بعدما قرّر مجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي إرسال بعثة من خمسة آلاف رجل الى بوروندي لوقف اعمال العنف الدائرة منذ ثمانية اشهر في هذا البلد، أعلنت الأخيرة عن رفضها لنشر قوات افريقية على اراضيها وقالت انها ستعتبرها "قوة غزو واحتلال" اذا اصر الاتحاد الافريقي على ارسالها. من جهتها، أعربت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سامنتا باور التي تترأس بلادها حاليا مجلس الامن الدولي، عن أملها في ان تعود حكومة بوروندي عن قرارها رفض نشر قوة للاتحاد الافريقي على أراضيها بهدف وقف اعمال العنف. باور قالت للصحافيين ان "زملاءنا الأفارقة قالوا لنا ان المفاوضات مستمرة مع الحكومة البوروندية"، مضيفة: "نأمل ان لا يكون هذا الرد النهائي" للحكومة البوروندية. وأضافت ان هذه البعثة "مهمة جدا لتوفير الحماية للمدنيين واعادة الثقة اليهم"، مشددة ايضا على اهمية الوساطة التي يقوم بها الرئيس الاوغندي ياويري موسيفيني والذي هو "متشوق جدا لان يبدأ، قرابة نهاية الشهر" مفاوضات بين الحكومة و"عينة واسعة تمثل المعارضة"، مضيفة: "يجب احراز تقدم في هذا المجال". وزادت حدة اعمال العنف التي باتت مسلحة بعد احباط محاولة الانقلاب والقمع العنيف على مدى ستة اسابيع للتظاهرات شبه اليومية في بوجمبورا في منتصف حزيران/يونيو واعادة انتخاب الرئيس نكورونزيزا في اقتراع مثير للجدل منتصف تموز/يوليو. "/المستقبل/" انتهى ل . م |