Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-09-14 20:53:52
عدد الزوار: 1440
 
الصراع بين الاقتصاد والسياسة سينعكس على اسعار النفط في الـ2016
 
 

الكويت - كونا - أسعار النفط في الاسواق العالمية ستتأرجح في العام 2016 بين 45 و55 دولارا اميركيا للبرميل، وسيلعب العامل السياسي، وعودة النفط الايراني دورا كبيرا في تحديد الاسعار، بحسب توقعات العديد من المحللين الكويتيين.
فالمحلل النفطي الكويتي عبدالحميد العوضي وفي حديث خاص لكونا، اشار الى أن المتغيرات السياسية أصبح المتحكم الأول في أسعار النفط بالأسواق العالمية، لافتا الى أن التدخل السياسي في الأسواق أصبح أقوى من أي وقت مضى.
وبحسب العوضي فإن الصراع بين الدول الكبرى بات مكشوفا وعلى رأسها الولايات المتحدة اكبر مستهلك في حين تريد روسيا السيطرة والريادة، أما الصين فلديها مشاكل في الاستهلاك في حين أن المملكة العربية السعودية هي المنتج الأكبر للنفط في العالم.
ولم يغب عن تحليل العوضي تأثير الاتفاق النووي الإيراني وعودة إيران للإنتاج بكميات كبيرة مما سيؤثر على السوق النفطي مباشرة.
منافسة بين موسكو والرياض
وتحتدم المنافسة بين موسكو والرياض أكبر منتجين للنفط في العالم كما يقول العوضي، لأن روسيا تريد تعديل الوضع الاقتصادي في حين تريد السعودية تعديل الوضع السياسي مما فرض الصراع بين الاقتصاد والسياسة.
ونتيجة هذه العوامل كلها فإنه توقع ان تتأرجح الاسعار بين 40 إلى 45 دولارا مع نهاية العام الحالي وسترتفع في 2016 الى ما بين 45 الى 55 دولار للبرميل اذا ما بقيت الاوضاع على ما هي عليه ولم تحدث تغيرات جوهرية في المشهد العام سياسيا وعسكريا واقتصاديا.
فائض في السوق
رئيس مركز الشرق للدراسات البترولية الدكتور عبدالسميع بهبهاني وفي حديثه مع كونا أكد ان السوق النفطية مليئة بالفائض مشيرا الى ان القواعد الاصولية للتوقعات المستقبلية لأسعار النفط لم تعد متزنة وأن هناك اختلالا في المعادلة ما يجعل جل التوقعات غير صحيحة ولا تصيب الهدف.
أما العوامل التي احدثت اختلالا في السوق برأي بهبهاني فهو ما يتعرض له الاقتصاد الصيني الذي يمثل نحو 40 في المئة من الاقتصاد العالمي ووجود عوامل متناقضة تتصدر المشهد
بهبهاني رأى ان الصين اصبحت الان لاعبا اساسيا في السوق النفطية وثبت هذا فعليا مع التدهور الاخير في الاقتصاد الصيني والذي اثر على الاسعار بشكل هائل
ورجح ان تكون تلك الموجة من الانخفاض في اسعار النفط تأتي عقب الانهيار في الاقتصاد الصيني وربما تكون مصطنعة حيث ان مؤشرات معدل النمو في الصين تصل الى 7 في المئة وهي نسبة مازالت مرتفعة كما ان جدول شراء الصين للنفط يوضح ان استيراد الصين للنفط لم ينخفض بل انه يلامس استيراد الولايات المتحدة التي هي اكبر مستهلك للنفط في العالم في حدود 18 مليون برميل يوميا.
ويؤكد بهبهاني وجود فائض في السوق يصل الى 6 مليون برميل وان المستهلك حاليا بحدود 4ر93 مليون برميل يوميا، مشيرا الى ان هناك بوادر لارتفاع الاسعار في المستقبل القريب مع اعلان دول من خارج (اوبك) بتخفيض انتاجها وكذلك اعلان المنظمة انها ستخفض الانتاج اذا ما خفضت الدول التي خارج المنظمة انتاجها مما يعني ان الفوائض ستتلاشى لكن ذلك سيأخذ بعض الوقت الذي قد يمتد نحو أربعة أشهر حتى يتم التخلص من الفوائض الموجودة حاليا.
عودة النفط الايراني
أما المحلل النفطي محمد الشطي لا يرى ضرورة لعقد قمة طارئة لمنتجي النفط مؤكدا ان المهم في اي تجمع هو الوصول الي نتائج واجراءات فعليه تنتهي بتنظيم سحب الفائض واعادة التوازن للسوق وتحقيق دعم اتجاه تعافي الاسعار.
الشطي توقع ان تدور اسعار النفط خلال العام المقبل بين 45 الى 55 دولارا للبرميل مزيج برنت مشيرا الى ان ابرز العوامل التي ستتحكم في الاسعار خلاله ستكون حجم انتاج النفط من داخل وخارج منظمة (اوبك) وعودة النفط الايراني وتكاليف انتاج النفط الصخري.
أما الحقائق التي يجب الانتباه اليها بحسب الشطي فهو ارتفاع الطلب على النفط خلال عام 2014 ب 700 ألف برميل يوميا بينما ارتفع المعروض من خارج الاوبك 1ر2 مليون برميل يوميا وانخفض انتاج الاوبك 500 ألف برميل يوميا وجاء مستوى المخزون العالمي مرتفعا ب 700 ألف برميل يوميا مصدره البلدان المنتجة للنفط من خارج الاوبك.
اما النتيجة الفعلية فكانت متوسط اسعار نفط خام برنت عند 99 دولار للبرميل وجاءت الفروقات ما بين نفطي خام برنت والأمريكي عند 6 دولارات للبرميل والفروقات ما بين نفطي خام برنت ودبي عند 2 دولار للبرميل.
لكن هذه الصورة كما يقول الشطي تغيرت كثيرا خلال عام 2015 حيث ارتفع الطلب العالمي على النفط ليصل الي 8ر1 مليون برميل يوميا وقد اسهم ضعف اسعار النفط والجازولين في دعم الاستهلال وكذلك لبناء المخزون الاستراتيجي خصوصا في الاسواق الواعدة.
وذكر ان ضعف الاسعار قيد المعروض من خارج الاوبك ليكون فقط 2ر1 مليون برميل يوميا بينما يتعافى انتاج الاوبك ويرتفع ب 800 الف برميل يوميا ليصل ارتفاع في إمدادات النفط في أسواق العالم بإجمالي 1ر2 مليون برميل يوميا وهو ما يعني بناء في المخزون النفطي العالمي ب 4ر1 مليون برميل يوميا وجاء تأثيره على متوسط اسعار نفط خام الإشارة برنت عند 55 دولار للبرميل حتى منتصف شهر سبتمبر 2015 وجاءت الفروقات ما بين برنت والأمريكي عند 4 دولارات للبرميل والفروقات ما بين برنت ودبي عند أقل من دولار للبرميل
الصورة اكثر اشراقا في الـ2016
صورة عامة مشرقة يرسمها الشطي لعام 2016 حيث يستمر تنامي الطلب على النفط عند مستوى 7ر1 مليون برميل يوميا بحسب التوقعات الحالية مع تعافي بوتيرة اقل للاقتصاد العالمي وان كانت هناك مخاوف حقيقيه حول اداء الاقتصاد الصيني
ورأى ان النفط من خارج الاوبك لن يشهد اي زيادة خلال العام متأثرا بضعف الاسعار والسياسات التقشفية بينما يرتفع انتاج الاوبك ب 600 الف برميل يوميا ما يسهم في توازن السوق النفطية خصوصا خلال النصف الثاني من عام 2016 حيث تشهد السوق النفطية سحوبات فعلية من المخزون للوفاء باحتياجات الطلب.
وبحسب الشطي فإن ذلك يعني تعافيا نسبيا في اسعار النفط بافتراض ان مبيعات ايران من النفط الخام ترتفع من 1ر1 مليون برميل يوميا عام 2015 إلى 5ر1 مليون برميل يوميا عام 2016 بالإضافة الى ثبات انتاج ليبيا من النفط حول 400 الف برميل يوميا. "/المستقبل/" انتهى ل . م 

Addthis Email Twitter Facebook
 

كلمات و مفاتيح :

 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website