Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-03-23 05:21:35

بقلم جاسم المطوع

عدد الزوار: 1211
 
«8» فوائد للحضن والعناق.. هل تعرفها؟

ونظراً لأهمية هذا الأمر سنتناول مقالا للكاتب " جاسم المطوع" تحت عنوان " «8» فوائد للحضن والعناق.. هل تعرفها" التي اختار فيها ان يتحدث عن فوائد العناق محاولاً اخذنا في هذه المقال بعيدا عن السياسة، متطرقاً الى فوائد الطفل لحض أمه.

نعم، فالطفل يحتاج إلى حضن أمه منذ اللحظة الأولى لولادته وكثيرا ما يكون بكائه بحثا عن الأمان الذى لا يجده إلا فى حضن أمه الذى يميزه برائحتها ونفسها وصوتها. كما أكدت الدراسات أن الطفل الذى يظل فى حضن أمه باستمرار يتمتع بصحة أفضل ومناعة أقوى من الطفل الذى تربى على يد خادمة ولا تحن أمه عليه بحضنها إلا مرات معدودة خلال اليوم، خشية أن يعتاد الحمل كما نصحها طبيب الأطفال الذى لا يهتم إلا بالصحة البدنية فقط ولا يلتفت إلى حاجات الطفل النفسية.

وبالعودة الى مقال الكاتب، فقد عدد الكاتب فوائد الاحتضان الى ثمانية وهي

الفائدة الأولى: شعور الطفل بأنه مقبول لدى من يحضنه، وهذه أهم فائدة نفسية للطفل ليكون متزنا ومستقرا ويعيش في أجواء من الحب والقبول من قبل والديه، فالطفل الذي يشعر بأنه مرفوض أو مكروه في الغالب يكون متوترا أو مزعجا أو متمردا.

الفائدة الثانية: ان الحضن يرفع مستوى الأكسجين لدى الطفل، فيعالج الشعور بالغضب لديه، ويكون أكثر استقرارا وتحكما بالذات، كما أن عملية الاحتضان تزيد من نسبة السيرتونين والتي تشعره بالسعادة وتضبط مزاجه.

الفائدة الثالثة: أن الحضن يزيد من قوة المناعة عند الأطفال، ويساهم في عملية التوازن في الجهاز العصبي، فتكون نفسيته قوية لتواجه الأمراض والمصائب.

الفائدة الرابعة: ان الحضن يعلم الطفل الكرم في المشاعر والعواطف، فإذا حضنت طفلك فإنه سيحضنك، وهذا يعلمه الأخذ والعطاء، كما يتعلم من هذا التكنيك التعبير عن الحب وهو الأهم.

الفائدة الخامسة: أن الحضن يلغي الحواجز بين الحاضن والمحضون ويقرب المسافات، ولو كان في النفس شيء فإنه يزيلها ويغسلها ويعيد العلاقة صافية نقية، ونحتاج لأبنائنا في سن المراهقة الاحتضان أيضا، وقد تلاحظ قبول الفتاة للحضن أكثر من الفتى في هذه المرحلة وهذا أمر طبيعي، فالصبي يتخشب إذا حضنته والدته ولكنه في الوقت نفسه يكون سعيدا فرحا.

الفائدة السادسة: ان الحضن يزيل التوتر والضغط النفسي فكم من خلاف تمت معالجته بالحضن على مستوى الكبار والصغار، لأن الحضن يذيب الشوائب ويكسر الحواجز.

الفائدة السابعة: ان الاحتضان يزيد من الشعور بالأمان والراحة والاستقرار، وهذه أهم حاجة يحتاجها الطفل لتزداد الثقة بنفسه، فيكون الحضن بمثابة الوقود الذي يوقده للإنجاز والانطلاقة.

الفائدة الثامنة: أن الاحتضان يزيد من ثواب وأجر الحاضن، لأنه يطبق هدي النبي صلى الله عليه وسلم، حيث تروي لنا كتب السير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا بفناء بيت فاطمة رضي الله عنها فجاء الحسن رضي الله عنه فعانقه وقبله، وقال: «اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه»، كما كان صلى الله عليه وسلم يلاعب الحسين رضي الله عنه عندما يراه يلعب بالسكة، ويبسط يديه كأنه يريد أن يصطاده، فيفر منه ها هنا وها هنا، فيضحك النبي صلى الله عليه وسلم منه ويمسكه من رأسه ويقبله، وهناك قصص كثيرة في تقبيل النبي ومعانقته لأصحابه رضي الله عنهم.

قد أورد الكاتب امثلة ولم يحصرها قائلا: قدم زيد بن حارثة رضي الله عنه من السفر عانقه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وعانق النبي صلى الله عليه وسلم كذلك جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه عندما قدم من الحبشة، وعانق النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه وغيرهم كثير، والشواهد والقصص من السيرة النبوية كثيرة في معانقة النبي صلى الله عليه وسلم للأطفال والأصحاب وحتى زوجاته أمهات المؤمنين، ولهذا كتب الإمام البخاري عنوانا في صحيحه سماه «باب المعانقة»، وذلك لبيان أهمية العناق والاحتضان، بل حتى كلمة الحضانة في الفقه الإسلامي مشتقة من كلمة «حضن» والمراد هو حضن الأم، والحضن ليس المراد به التلاصق الجسدي فقط، وإنما مع التلاصق الجسدي يتم نقل المشاعر الدافئة والعواطف الجياشة، التي تمد من نحضنه بالحب والرحمة، فتكون كأنها شحنة عاطفية تعطيه الطاقة والانطلاقة، وحتى طريقة المعانقة ودرجة الضم والضغط فإنها تفهم من نعانقه الرسالة التي نود توصيلها اليه من خلال طريقة العناق وقوته وما يرافقه من كلمات وقبلات وشم.

وختم بقول: الكلمة الشهيرة بأن الإنسان يحتاج لأربعة أحضان كل يوم ليعيش، ويحتاج لثماني أحضان لكي يعالج نفسه، ويحتاج لاثني عشر حضنا لكي ينمو ويتطور.

المصدر : الأنباء

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 

كلمات و مفاتيح :

 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website