Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-02-28 02:04:21
عدد الزوار: 808
 
يد داعش الإرهابية تطال آثار العراق التاريخية ..

رجوع إلى حقبة عراقية قديمة منسية في تاريخ عاش سنين ليخلد في طيات الزمن لكن داعش أبت أن تبقيه تاريخاً بل أرادته بقايا أحجار مفتتة سترمى إلى حيث لا عودة إلى ماض كاد أن يطوي أهله صفحته، لولا أن استعادَته أكثر الصراعات واقعية التي تشهدها «دول المنطقة» منذ عقود والتي أججها طرف يجمع في واقعه بين الحقائق الفاضحة وبين ما يؤديه من دور وظيفي حيث مر. الحدث كان في مدينة الموصل، عاصمة «دولة الخلافة» التي سقطت بداية الصيف الماضي، ويبدو أنها تتهيّأ، راهناً، لمعارك «تحرير» مبهمة

داعش ينهي حقبة تاريخية من عمر الزمن العراقي القديم

عناصر الحدث تمثلت بنشر تنظيم «داعش» تسجيلاً مصوّراً أظهر استباحة متحف المدينة وما يحتويه من كنوز (أصلية أو نسخ)، ليراكم بذلك أفعال إرادة محو التراث الثقافي، والتي بدأت بتدنيس «المقدّس»، إضافة إلى حرق المكتبات بما فيها، وليس انتهاءً، ربما، بتدمير الحجر. أما جوهر الحدث، فهو دعوة صارخة للعودة إلى قراءة حقائق هذه الأرض التي انشغل قاطنوها لعقود بالحروب المصطنعة، أو ملتحقين، حديثاً، بمشاريع وعقائد الوهم.

وهكذا، أظهر تسجيل مصور نشر على الإنترنت ويحمل اسم تنظيم «الدولة الإسلامية» قيام مقاتليه بتحطيم مجموعة من التماثيل والمنحوتات النفيسة التي تعود إلى الحقبة الآشورية والموجودة في متحف الموصل، إضافة إلى معالم أثرية أخرى.ووفقاً لكلية الآثار في «جامعة الموصل»، تأسس «متحف الموصل الحضاري» عام 1952، ويشتمل على ما بقي من آثار المنطقة الشمالية المستخرجة في تنقيبات البعثات الآثارية، بالإضافة الى تزويده بعناصر من عصور مختلفة. وتتركز الآثار في المتحف على مقتنيات من عصور ما قبل التاريخ لمنطقة نينوى وآثار العصور الآشورية وآثار مدينة الحضر وآثار الحضارة الإسلامية. وجدد المتحف عام 1972، ويضم ثلاث قاعات أرضية رئيسية، هي: القاعة الآشورية والحضرية والإسلامية، بالإضافة الى قاعة كبيرة في الطبقة الثانية مخصصة لعرض الآثار ذات العصور المتنوعة. ويتميز المتحف بكونه ثاني أقدم متحف في العراق، بعد متحف بغداد.

وظهر في التسجيل المصور، أمس، الصادر عن «المكتب الإعلامي لولاية نينوى» في تنظيم «داعش» الآثار التي يعود بعضها إلى الحضارة الآشورية التي سادت خلال القرن السابع قبل الميلاد، ورجال يحطمون التماثيل بالمطارق أو باستخدام المثقاب الكهربائي، معتبرين أنها رموز للوثنية.

وقال أحدهم «أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بإزالة التماثيل وطمسها وفعل ذلك الصحابة من بعده لما فتحوا البلدان، وإن هذه التماثيل وهذه الأصنام عندما أمر الله بطمسها وإزالتها هانت علينا ولا نبالي إن كانت بمليارات الدولارات»

وظهر في التسجيل رجال يطيحون التماثيل عن قواعدها لتتحطم على الأرض، وأخرى يحطمها المقاتلون المتشددون بالمطارق لتفتيتها كما يظهر أحدهم وهو يستخدم مثقاباً كهربائياً لتفتيت ثور مجنح. كما يظهر الفيديو غرفة كبيرة تتكدس فيها التماثيل المقطعة على وقع أناشيد إسلامية.

وفي محاولة للتأثير عاطفياً، بدأ التسجيل بتلاوة قرآنية لآية تقول «إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون. قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين. قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين

إجرام داعش يتراكم ليطال الممتلكات وليس الأرواح فقط

ويأتي التعرض لمتحف الموصل وللمعالم الأثرية ليضاف إلى فعل إحراق التنظيم آلافاً من الكتب والمخطوطات في المدينة ذاتها، وهو الأمر المستمر منذ السيطرة على المدينة في شهر حزيران الماضي، والذي يبدو أنه أدى أمس، إذا صحت التقارير، إلى إحراق كتب في سوق شارع النجيفي وسط الموصل، وذلك على اعتبار أن تداولها حرام وعلى أهالي المدينة عدم قراءة هذا النوع من الكتب.وكان مدير المكتبة العامة في المدينة، غانم الطعان، قد أعلن يوم السبت الماضي قيام التنظيم بحرق المكتبة الواقعة في منطقة الفيصلية شرقي المدينة. وبحسب التقارير عن المكتبة، فهي تأسست عام 1921 وعرفت آنذاك بالمكتبة العمومية

وبغياب تقارير تفي بأرقام وإحصائيات دقيقة حول الخسائر (قد تصل في مجملها إلى نحو مئة ألف بين مجلدات ومخطوطات ووثائق)، كانت منظمة «اليونيسكو» قد أعلنت في بداية الشهر الجاري أنه «وفقاً لمصادر موثوق بها، فإن آلافاً من الكتب في الفلسفة والقانون والشعر والعلوم قد أحرقت عمداً في الأسابيع الماضية. وإذا تأكدت هذه التقارير، فإن هذا الأمر يكون واحداً من أكبر أعمال التدمير المتعمدة للكتب في تاريخ البشرية».

كذلك، أكدت التقارير أمس أنّ «داعش» استكمل هجماته على مراكز العبادة في المدينة ومحيطها، إذ أقدم على تفجير «مسجد الخضر» التاريخي جنوب الموصل

إنها يد الإجرام الإرهابية اليوم تطال الممتلكات وليس فقط الأرواح حيث باتت تستولي داعش بمعولها وسيوفها وسكاكينها الحادة على الأعناق والجماد وكأنها جراد يطيح بأكل كلّ ما حوله , فإلى متى سيبقى ذلك النفوذ شامخاً وهل ستستطيع البلدان الموحدة والمتحالفة دولياً من أجل صدّ تلك الجماعات الإرهابية من تحقيق ذلك الحلم في القضاء على داعش وامثالها ؟ 

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website