Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-02-20 16:28:38
عدد الزوار: 1029
 
اطفال سوريا رهائن وقنابل موقوتة والعالم متفرج

ظاهرة الأطفال المحاربين، عرفها العالم سابقا في عديد الحروب. وفي السنوات الأخيرة زادت الجماعات المسلحة من تفاقم الظاهرة، فتنظيم الدولة يجند المئات في صفوفه. ويتم تدريب هؤلاء الأطفال، في معسكرات تابعة للتنظيم.

والأطفال وقود الحروب يقتلون ويقتلون، حروب الميلشيات والجامعات الأرهابية زادت معتدلات القتل في صفوفهم وزادت معدلات تجيند الاطفال في صفوفهم وهذه الظاهرة برزت عند الكثير من التنظميات المسلحة ولعل ابرزها تنظيم داعش، الذي لم يحاول اخفائها وتبريرها، بل يراها مدعاة للفخر.

اشرطة مصورة للتنظيم يبثها يباهي فيها، ولعل اخطرها الطفل الصغير الذي يدعى "عبدالله" لا يتجاوز عمره 10 سنوات يقتل شخصين متهمين بالجاسوسية، وعبدالله ليس ظاهرة فردية في صفوف التنظيم، بل واحد من بين المئات ولربما الالاف .

اطفال داعش يتلقون التعليم، ولكن ليس مثل اقرانهم في المدارس بل الى المعسكرات التدريبية، وفي هذه المعسكرات يتعلمون الاطفال القتال والذبح وركوب الدبابات، تقارير صحفية رصدت معسكرات لتدريب الاطفال، خاصة في محافظتي الرقة وحلب في سوريا، حيث يتلقى الاطفال تدريبات بدنية وقتالية ومحاكاة العمليات الانتحارية فيه.

هناك عشرات المعسكرات لهذا العرض منها: معسكر الزرقاوي، معسكر اسامة بن لادن، معسكر الشرعية للاشبال خاص بالاطفال دون 16 سنة، معسكر الشراكرك، معسكر الطلائع.

وخريجوا هذه العسكرات يجندون كجواسيس ويتم تكليفهم بمهمات قتالية، أو القيام بعمليات انتحارية، وتعود الاسباب لتجنيد الاطفال لأنهم اكثر طاعة ويسهل التعاطي معهم من حيث تشكيل افكارهم، وكلفتهم الاقتصادية اقل من الكبار.

ويستند التنظيمات الارهابية على تجنيد الاطفال لاسباب يزعمون ان الشريعة لم تحرم قتال الاطفال وليس هناك ما يحرم العمليات الانتحارية.

فظاهرة التجنيد لا تقتصر على داعش فقط، فالعديد من جماعات المعارضة السورية عمدوا الى تجنيدهم واستغلتهم لاغراض مماثلة.

وفي هذا السياق حثت منظمة هيومن رايتس ووتش المعارضة السورية على وقف تجنيد الأطفال في المعارك، وحذرت المنظمة الدول التي تمول هذه المجموعات من احتمال الملاحقة القضائية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

ومع ذلك بقي اطفال سوريا رهائن وقنابل موقوتة في الصراعات الدائرة في سوريا والعالم متفرج.

Addthis Email Twitter Facebook
 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website