Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-02-19 14:42:30
عدد الزوار: 1081
 
اليمن بين الشبح الحوثي... والحقد الإيراني

لا يزال اليمن يعج في الفوضى، في حين يرفض الحوثيون دعوة مجلس الأمن الدولي لترك السلطة والإفراج عن الرئيس اليمني رغم تدهور حلته الصحية، في ظل ترقب دولي لما ستسفر عن الإجراءات الدولية التي سيتخذها مجلس الأمن.

في الوقت الذي مازال  الرئيس هادي يعتبر نفسه رئيساً للجمهورية، وأنه لم يطلب أحد منه التنحي، والمعروف بالمقابل أن ما يسمى بــ «أنصار الله» لن يخرجوا  من شوارع العاصمة اليمنية، ولن يخرجوا من مؤسسات الدولة لأنهم لا يرضون بالمحاصصة

ورغم كل التحفظ عن كشف الإجراءات التي سوف تتخذها دول مجلس التعاون الخليجي لحماية مصالحها في اليمن بعد سيطرة الحوثيين على السلطة، إلا أن تلك الدول تبحث خيارات عدة للتعامل مع الأزمة السياسية والأمنية في اليمن.

ومن الطبيعي أن دول الخليج سوف تتخذ بشكل جماعي ما من شأنه حماية مصلحة الخليج تحت مظلة قرارات الأمم المتحدة وهذا ما اكده العطية في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط.

ولا يخفى على احد أن هناك سيناريوهات سياسية واقتصادية للدول الخليجية للضغط على الحوثيين وكان أول هذه السيناريوهات تعليق السفارات اعمالها مقدمة لاجراءات سياسية واقتصادية، وكان ثانيها ايقاف استقبال العمالة اليمنية في الخليج، ووصل الامر الى ايقاف كل اشكال الدعم للدولة اليمنية، بما فيها المساعدات الخليجية الانسانية والتنموية وصناديق التنمية الصناعية والزراعية.

ومن ابعد الاحتمالات أن تقابل الدول الخليجية الانقلاب الحوثي بتطبيع اقتصادي فإن الخطوة المنتظرة  أن تعلق دول الخليج العربي حدودها بالمعنى الجغرافي وذلك يصب في خانة الحصار الاقتصادي على اليمن.

وليس من مصلحة الخليج أن يبقى الوضع في اليمن متفلتاً لأن الصراع اليمني هو صراع مذهبي سياسي قد يقضي الى تقسيم اليمن ليس فقط الى دولتين بل الى عدد من الدويلات داخل اليمن اذا لم يستطيع عقلاء اليمن العودة بجدية لطاولة الحوار لبناء الدولة اليمنية الحديثة وإعلاء المصلحة العليا للبلاد، وذلك يعني أن خلايا القاعدة في جنوب الجزيرة العربية قد يستدعي تدخل غربي في اليمن تحت مظلة مكافحة الارهاب.

وايران بدون شك ضالعة وتلعب دورا كبيرا في عملية تأجيج الوضع السياسي والأمني باليمن عبر جماعة الحوثيين كورقة ضغط لصالحها في مقابل نقاشات تقوم بها مع دول اخرى تتنازع معها عدة قضايا في المنطقة بينها الولايات المتحدة الأمريكية.

وكون إيران.. لها اليد الطويلة على جماعة الحوثي.. لذا تم الاقرار بأنها المصدر الوحيد القادر على إيجاد تسوية بين الحوثيين و الحكومة اليمنية.. كل بوادر ومؤشرات الازمة تبدو مرتبطة بالصراعات الدولية التي تدخل فيها ايران لاعب اساسي.

وطالعتنا الأخبار بأن الخارجية الايرانية اعلنت استعدادها للتعاون من اجل حل الأزمة اليمنية فهل سيكون ذلك بترك الشعب اليمني يقرر مصيره أم ستعلب بورقة اليمن لتخريب أمن دول مجلس التعاون الخليجي.. أليست ايران من تدعم فكرة اعادة فتح مكتب جماعة حزب الله الذي يشكل هذا خطراً ملحوظاً على دول الجوار اليمني وخاصة أن للحزب دوراً في تأجيج الحراك في البحرين ويقدم كل الدعم لهم بكافة المستويات؟!

وبعد أن شعرت ايران بالازمة المالية جراء انخفاض اسعار النفط واوقفت الدعم المالي عن جماعة الحوثي فطلبت منهم احتلال المؤسسات الادارية بالدولة اليمنية سببه طلب ايراني كي يتمكنوا من تأمين التمويل للانفاق على انشطتهم؟

وهنا السؤال الجوهري : أي دور ستعلبه ايران لحل الازمة اليمنية وخاصة أن هذه الازمة ما كانت لتصل الى هذه الحال لولا ايران ودعمه المستمر للارهاب الحوثي.

وهل ستنجح دول مجلس التعاون الخليجي في ابعاد شبح الحوثي عن اليمن لحماية مصالحها، والحدد من التمدد الايراني؟

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website