Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-02-12 18:56:20
عدد الزوار: 809
 
أبرز ما جاء في الصحف اللندنية ليوم الخميس 12-2-2015: بعد الكساسبة لا بد من تدخل بري

نشرت صحيفة الحياة اللندنية مقالا لحسين عبد العزيز تحت عنوان "واشنطن وموسكو: تبادل للأدوار في سورية"، تطرق فيه إلى التغيير الذي حدث في أولويات المجتمع الدولي لا سيما الولايات المتحدة تجاه الأزمة السورية بعد التغييرات الدراماتيكية التي أحدثها تنظيم "داعش" في سورية والعراق العام الماضي.

وأوضح الكاتب أن واشنطن التي كانت مقتنعة خلال السنوات الثلاث الماضية أن إزالة نظام الأسد ستؤدي إلى حرب أهلية، هي اليوم على قناعة أن إزالة النظام بعد هذه التغييرات ستؤدي إلى فوضى عارمة، ليس في سورية فحسب بل في عموم المشرق العربي، وهو ما يتجاوز حدود المصلحة القومية الأميركية.

ولفت إلى أنه قد بدا جلياً من خلال التصريحات الغربية خلال الفترة الأخيرة بما فيها التصريحات الأوروبية أن مسألة إزاحة الأسد عن الحكم ستكون الخطوة الأخيرة لمسار عسكري وسياسي طويل وليس مقدمة لذلك، منوها إلى أن استبعاد الأسد سيتم حين تكون عملية تشكيل مؤسسات الحكم الانتقالية قد انتهت، وترسخت بنية نظام جديد يجمع طرفي الأزمة، واعتبر الكاتب أن الإستراتيجيتين الأميركية والروسية ستنتهيان بالفشل، لأن الأزمة السورية بلغت حداً من التركيب والتعقيد يجعل من اجتراح حل سياسي أمراً مستحيلاً في المديين القريب والمتوسط، ويتجاوز قدرة طرف بعينه سواء كان واشنطن أم موسكو.

 مبرزا أن الشروط السياسية لإنضاج أي حل لا تزال غير متوافرة في سورية، فالنظام يختزل الأزمة بمحاربة "الإرهاب" من أجل الهروب من أي استحقاق سياسي، ويعتبر المعارضين السوريين الفاعلين مجرد عملاء وخونة.

 وشدد الكاتب في الوقت نفسه على أن الدول الإقليمية ليست بصدد تقديم تنازلات، ولم يصل الأمر لديها إلى حد القبول بحلول وسط، ملمحا إلى أن إيران ترفض أي اقتراح يستبعد الأسد، وتركيا والسعودية ترفضان أي حل بوجود الأسد، فيما القاهرة تجتهد لإيجاد حل يتفق مع مصالح السلطة فيها.

وكتبت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية تحت عنوان "بعد الكساسبة لا بد من تدخل بري"، أنه بعد الجريمة الإرهابية الغادرة التي ارتكبها "داعش" بحق الطيار الأردني معاذ الكساسبة لا بد من تحرك دولي، وعربي بالأساس، ليس للرد على تلك الجريمة، وإنما لوضع حد لإرهاب "داعش"، وتداعياته، وكذلك لجم قوى الشر في سوريا والعراق، وتحديدا بشار الأسد وإيران.

 ودعا الكاتب إلى تطوير التحالف الدولي ضد "داعش" وبقيادة عربية لتشكيل قوى برية مهمتها ردع "داعش"، وكسره، في سوريا والعراق، وتحت غطاء جوي دولي وعربي.

 مشيرا إلى أن معركة السنة بالمنطقة يجب أن لا تترك لإيران، والميليشيات الطائفية المحسوبة عليها من "حزب الله" وخلافه حيث سيكون لذلك تداعيات سلبية كبرى على أمن العراق وسوريا، ووحدتهما، ومما قد يساعد إيران والأسد مستقبلا لتحويل سوريا إلى دولة ميليشيات، أو عبثية على غرار نظام نوري المالكي سابقا، أو على الطريقة الحوثية المنبعثة من ركام التخلف.

 وشدد على أنه يجب تفويت الفرصة على إيران والأسد لكي لا يستفيدا من جرائم "داعش"، وكذلك لتمهيد الأرضية السياسية بالمنطقة، وتحديدا بسوريا، استعدادا لمرحلة ما بعد أوباما ونظريته العبثية حول "الصبر الاستراتيجي"، موضحا أن التحالف الدولي ضد "داعش" لم يكن إلا خطوة تمويهية من قبل إدارة أوباما التي لا تريد اتخاذ خطوات فعالة بالمنطقة.

 وخلص الكاتب إلى أن الانتقال إلى مرحلة فعالة في حربنا هذه، لن يتم إلا بالتدخل العربي البري ضد "داعش"، ودعم الجيش الحر، وتفويت الفرصة على إيران والأسد.

من جهة أخرى قالت صحيفة القدس العربي إن تناغما حصل بالصدفة بين السفير السوري المبعد عن الأردن بهجت سليمان وموقف مسؤولين أمريكيين في الاتجاه المضاد لدخول الأردن تحديدا "حربا برية" داخل الأراضي السورية في إطار المواجهة مع تنظيم "داعش".

 وأوضحت الصحيفة أن السفير سليمان المناكف دوما للحكومة الأردنية والمشكك بكل مواقفها واتجاهاتها بعدما طردته من عمان حذر على صفحته على "فيسبوك" الأردنيين من "فيتنام" ستواجههم إذا ما دخلوا سوريا برا مستغربا ما أسماه بـ "النفخ" المقصود بقدرات الأردن العسكرية حتى يتورط بالأمر.

 وأشارت إلى أن مداخلة السفير المثير للجدل تزامنت مع تصريحين سوريين صدر الأول عن بشار الأسد نفسه وهو يكشف لهيئة الإذاعة البريطانية تلقي معلومات بدون حوار أو تنسيق حول عمليات القصف داخل بلاده، ومع تصريح آخر لوزير الخارجية وليد المعلم رفض فيه مشاركة الأردن بحرب برية وأعاد اتهام عمان بالمشاركة في توريد الإرهابيين إلى بلاده، وبعد أن لفتت الصحيفة إلى أن المعلومات التي يتحدث عنها بشار الأسد هي في الواقع بلاغات أردنية كانت تقدم قبل القيام بقصف لمراكز "داعش" داخل محافظة الرقة السورية، ألمحت إلى أن عمان باتت تشعر بأن حماسها لمواجهة أخيرة مع "داعش" لا زال يقابل بأجندة أمريكية غير متحمسة وغير داعمة وبأجندة اعتراضية من دمشق التي كانت قد أبلغت مرات عدة بأن مشكلة الإرهاب في درعا هي مشكلة أردنية.

 وخلصت الصحيفة إلى أن مجمل الاعتبارات التي تحاول تفكيك لغز العلاقة بين عمان ودمشق في الأزمة المنفلتة الحالية يؤشر بوضوح على أن شعار دمشق في وجه الخيارات الأردنية العبوا معنا وسنعترض ونناكف أي لعبة عبرنا وبدوننا، أما شعار عمان فلا زال سياسيا ودبلوماسيا يتبع قواعد الإيحاء الدائم بتوفر القدرة على اللعب مع الجميع.

Addthis Email Twitter Facebook
 
 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website