Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2016-01-02 15:35:56
عدد الزوار: 6207
 
نصائح الاستشاري النفسي الخضاري لـقراء "المستقبل" لاستقبال العام الجديد
 
 

الكويت - هادي العنزي: عام مضى وعام آخر جاء يحمل الجديد، لعله يحمل في ايامه الخير والسعادة للجميع في شتى اصقاع المعمورة، ومما لا شك فيه بأن العام المنصرم كما كان فيه الكثير من الاحباطات سواء على مستوى الأفراد أو الدول، يبقى يحمل ذكريات سعيدة لآخرين.

"المستقبل" تحدثت مع د. سليمان الخضاري استشاري الطب النفسي، عن كيفية استقبال العام الجديد، والحالة النفسية التي يشعر بها الكثير مع بداية العام الجديد 2016م.

د. سليمان الخضاري استشاري الطب النفسي ذكر لـ "المستقبل" بأن استقبال العام الجديد المسألة ترجع لقيمة اللحظات الزمنية في حياة كل شخص، وأضاف "بدأنا لعام جديد وطوي صحفة عام مضى لها رمزية خاصة، وهي تمنحنا شعور بأن هناك احداث مضت نضعها خلفنا، وأمور أخرى ستجد في العام الجديد نضعها نصب اعيننا، وهذا أمر مهم جدا من الناحية النفسية".

الحياة قابلة للتجدد هو الشعور الذي يمنحه العام الجديد للناس بشكل عام، بحسب رأي د. الخضاري، ومن الممكن تجاوز أخطاء معينة أو ظروف سلبية يمكن تجاوزها في قادم الأيام، فقيمة اللحظة الزمنية ليست في حالتها وإنما في رمزيتها واعتبارها لحظة جديدة في حياتنا تبدأ بعدها مرحلة جديدة من حياتنا.

 العام الجديد مناسبة للإنطلاق من جديد

العام الجديد مناسبة جيدة للإنطلاق من جديد، بعزيمة وطموح لتحقيق الأهداف الشخصية لكل إنسان، بالإضافة إلى أنها فرصة لعمل تقييم لما تم خلال عام كامل بحسب د. سليمان الخضاري، ولفت استشاري الطب النفسي إلى أن الكثير من الناس بحاجة لبداية جديدة لتجاوز الآلام والاحباطات والتجارب السلبية التي عاصروها خلال عام كامل، لاسيما وأن عام 2015م كان سنة كبيسة شهدت الكثير من المشاكل سواء على مستوى الاحداث الدولية أو على نطاق الأفراد.

دعا د. سليمان الخضاري عبر "المستقبل" كل من مر بتجربة صعبة حلال العام المنصرم، بوضع خطط جديدة تضمن معها عاما هانئا بلا مشاكل، وكذا الأمر بالنسبة للذين عاشوا عاما سعيدا، فعليهم بحسب د. الخضاري الإلتفات إلى الايجابيات أو الأمور الجميلة التي حدثت لهم، والتركيز عليها لاستمرار سعادتهم.

د. الخضاري لـ"المستقبل": التفاؤل خير علاج للتوتر والقلق

استشاري الطب النفسي الخضاري اعتبر أن الحزن والقلق والتوتر ليست أمراضا، وهي ليست بالمطلق أمرا سيئا، وذلك في دعوة منه إلى التفاؤل، وقال " خيبة الأمل أو المشاعر السلبية هي أشبه ما تكون بالتطعيم الذي يحتاجه الانسان وذلك ليكتسب المناعة المطلوبة لتحمل متاعب الحياة، وما يصحبها من خيبة أمل أو شعور سلبي".

واستهشد د. الخضاري بالمخترع الأمريكي توماس اديسون وسعيه المتواصل لاختراع المصباح الكهربائي، مثالا للتفاؤل والاصرار على النجاح في الحياة وعدم اليأس، والبحث دائما على طريقة مناسبة لتحقيق النجاح المأمول والوصول للهدف المنشود.

غرس القيم في الأبناء في المناسبات الكبيرة

د. سليمان الخضاري استشاري الطب النفسي دعا الآباء والأمهات عبر "المستقبل" إلى غرس القيم وترسيخها في نفوس ابنائهم، من خلال استغلال أوقات العطل والمناسبات، وأضاف " من المهم جدا للآباء ايجاد وقت كاف للأبناء، من خلال استغلال المناسبات، لاسيما مناسبة نهاية عام مضى وبدء عام جديد، حيث انها فرصة كبيرة لأولياء الأمور لمناقشة ابنائهم عن أبرز الاحداث الأسرية في العام المنصرم، وتطلعاتهم للعام المقبل، ومثل هذه الأمور تبقى في نفوس الأبناء حتى مراحل متقدمة من عمرهم".

الأمراض النفسية في المجتمعات العربية والغربية

د. سليمان الخضاري استشاري الطب النفسي ذكر بأن هناك فروقات كبيرة بين المجتمعات الخليجية والغربية، وعليه فإنه من غير المجدى تطبيق الدراسات التي تتم هناك على المجتمعات الخليجية، وأضاف موضحا " هناك في الغرب لديهم اهتماما كبير في الخصوصية الأسرية، وهم لا يهتمون كثيرا في الاجتماعات الأسرية باستثناء يوم واحد في العام، بينما تمثل لنا جمعة الأسرة أمرا مهما، وله أولولية كبيرة لدينا".

استشاري الطب النفسي أكد بأن النسب تكاد تكون متشابة في الامراض النفسية، مضيفا انه " إذا رجعنا إلى مجتمعاتنا بشكل فردي وقارناها مع المجتمعات  الغربية، نجد تشابه كبيرا في النسب المئوية، فمثلا الاكتئاب في المجتمع لا يتجاوز 10% إلى 15% وهي ذاتها في المجتمعات الغربية، وإذا ذكرنا القلق فنجد النسبة ما بين 10% وحتى 18%، وكذلك فصام الشخصية نجدها 1% سواء هنا أو هناك ".  "/المستقبل/" انتهى ا ع

 

المصدر : المستقبل

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website