Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-11-12 07:28:11
عدد الزوار: 7412
 
القادري لـ"المستقبل": تعاطي الأطباء الكويتين مع النازحين تتم بمعزل عن السياسة
 
 

الكويت - العطاءات الانسانية اللامحدودة لابناء الكويت لا تنتهي. فهؤلاء يغرسون روح المحبة والاخاء في كل بقاع الارض دون مقابل، حيث ان جيناتهم تحمل في طياتها معاني الرحمة والعطف، فلا يتوقف العمل الخيري الكويتي عند حد معين.

ولا تشكل التبرعات المالية السخية سوى جانب واحد من بين الكثير من النوافذ التي يمر من خلالها بلسم الكويتيين في تضميد جراح المنكوبين والمحتاجين في اصعب البيئات والدول التي تضربها كوارث طبيعية او حروب او شح الموارد والامكانيات.

وفي هذا الاطار حاورت "المستقبل" الطبيبة عائشة القادري المتطوعة في حملة "لنبرأ  الجراح"، وهو فريق طبي يعالج الجرحى والمرضى بالمجان.

زيارة استطلاعية للاجئي الاردن

القادري تحدثت عن بداية العمل التطوعي فأشارت الى ان البداية كانت باختصار رحلة استكشافية لوضع اللاجئين في الأردن قامت بها طالبتان في كلية الطب البشري في جامعة الكويت في فبراير 2013 بمرافقة طبيبتي أسنان.

الرحلة نظمتها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وكانت الوجهة للأردن "حيث احتوانا مشكورا دكتور حمد الدعيج ودخل معنا مخيم الزعتري."

دخول المخيم كان بداية الصدمة، اذ بغض النظر عن تزاحم اللاجئين وفقرهم وتكدسهم في الخيام، الا ان التركيز كان بطبيعة الحال على الخدمات الطبية المتوفرة والتي كانت لا تكاد تكفي لربع المتواجدين في المخيمات بحسب القادري.

وتقول انه "خلال رؤيتنا عيانا لحال اللاجئين كانت ردة الفعل الحتمية، بأن وإن كانت الأزمة محنة تحتاج ميزانية دول.. إلا أننا سنقدم ولو أقل القليل لمن كان بإمكاننا مساعدته تلبية للنداء الإنساني، والضمير الطبي، فكانت ولادة "لنبرأ الجراح" في فبراير من العام 2013 ".

أماكن زارتها الحملة

كما ذكرت القادري، فإن البداية كانت في الأردن "حيث قمنا بتوفير مستلزمات طبية للعديد من المستشفيات التي تقدم الخدمات الطبية للاجئ السوري، وقد قام دكتور حمد الدعيج - سفير الكويت في الأردن- مشكورا بتسهيل عملية تطوع أطباء الأسنان الكويتيين دوريا في مخيمات اللاجئين وكان لنا مساهمة في توفير سيارة إسعاف في منطقة الرمثا لعيادة تقدم خدماتها الطبية للمحتاجين". أما  الرحلة الأخرى فكانت الى تركيا ومن ثم الى لبنان. وتقول القادري ان "في تلك الجهات تم التركيز على الاغاثة الطبية بمختلف أنواعها كوننا مجموعة طبية، فتم المساهمة في عيادات، التكفل بعلاج مرضى الثلاسيميا والسرطان وغيرهما، وكذلك بناء غرفة عمليات".

الجهات الداعمة

لكن من هي أبرز الجهات الداعمة للحملة؟ سؤال تجيب عليه القادري بالقول ان الحملة تعمل تحت مظلة صندوق إعانة المرضى "والذين كانوا ومازالوا خير دعم لنا، ووزارة الشباب كان لها بوادر طيبة".

وعما اذا كان يوجد من معوقات خصوصا بوجه  المرأة، نفت القادري وجود اي عائق سوى نظرة المجتمع للمرأة العاملة القيادية، والتي قد نقول أنها تلاشت تقريبا.

وتقول ان اسفارها وعلاقاتها المتعددة في العالم، جعلتها تعتقد وبكل فخر ان الكويت من أبرز الدول التي يقدم شعبها على العطاء بمختلف مجالاته. وتقول انه "تتأجج صدورنا فخرا بالكويتيين حيث متى ما صدحنا بمشروع يلبي الجميع النداء.. فالكويتيون عبارة عن مجتمع معطاء وخيّر

القضية السورية انسانية بحتة

وبالنسبة الى اللاجئين السوريين فإن تعاطي الأطباء مع مأساتهم تتم بمعزل عن السياسة ومن منطلق انساني بحت  وتقول " ان ما يهمنا هو الإنسان، لا التوجه ولا الهدف ولا غيره، يهمنا الطفل الذي فقد رجله، والأم التي احترقت، والأب الذي عجز عن العمل بسبب آلامه أو مرضه، فقضيتنا قضية إنسان"

 لهذه الاسباب انخرط في العمل التطوعي

"إن لم تفعله من أجل إنسان يتألم أمامك، أو بيئة تتهاوى، أو لغرض سام، فافعله لنفسك، فليس هناك رضا بالنفس أكبر من أثر تتركه" بهذه العبارة حثت القادري جميع الكويتيين على الانخراط في العمل التطوعي.

وعن نوعية العمليات الطبية التي اجرتها الحملة في الخارج قالت انها عمليات جراحية.

أما أبرز المشاهدات لوضع اللاجئين السوريين، والتي خرجت بها القادري، فهي ان الأزمة لها أبعاد عديدة، ولن يكفي أن يسد حاجة الشعب اللاجئ جهة أو جهتين، وترى انه "لا بد من عمل منظم بين الفرق لكي نغطي الاحتياجات المختلفة، من ملبس ومسكن وعلاج، وأكثر ما يؤلمنا هم أولئك الذين يعانون من السكر والقلب وغيرها من الأمراض المزمنة، ولا يجدون العلاج لغلائه".

ردود فعل اللاجئين على حملات الخليج التطوعية

وعن ردود فعل اللاجئين تقول القادري "يكفي بأت تذكر كلمة “الكويت” لكي يهلل اللاجئين، كثيرا ما قيل لنا “غمرتمونا بالعطاء”، وما أثر فيني هو صبي في السادسة من العمر حين سألني من أين قدمتم؟ فقلت الكويت، قال فضلكم علينا كبير، فسألته لم؟ قال نسكن بشقة بنيت من قبل الكويتيين، ونأكل من مطبخ مدعوم من كويتيين، ثم تأتون وتزوروننا.. فضلكم علينا كبير، والفضل لله وحده". وتضيف "كثيرا ما قيل لنا، لا تظنوا بأن ما قد قدمتوه سينسى، للشعب في قلبه امتنان سيبرز متى ما احتجتموهم".

من هم أبرز الداعمين للقادري وما هو طموحها؟ سؤال اجابت عليه بان الداعمين هم كل عضو في هذه المجموعة، وطموحها هو أن تتوسع الحملة، ويكون لنا بصمة طيبة بخدمات طبية راقية ليس فقط للاجئين السوريين، بل للمحتاجين من مختلف الدول والجنسيات".

القادري، كأروى التي اجرت معها المستقبل مقابلة في عدد سابق، فهما ليستا استثناء في الكويت الحافلة بالنساء اللواتي خضن غمار العمل التطوعي وممارسة العمل الانساني، بل هم جزء من مجتمع عُرف بأكمله، برجاله ونسائه بحبه لفعل الخير، ويتسابق على تقديم الاغاثة لكل المحتاجين اينما وجدوا في العالم. فمن لا يتذكر "غنيمة المرزوق" والتي خلدها العطاء في قلوب الفقراء والايتام في مختلف بقاع الارض حتى عُرفت بـ "أم الخير" و"أم اليتامى" و"رائدة طبق الخير"

ومثل غنيمة واروى والقادري يوجد الكثيرات، والكثيرين حيث تتجمع اطياف الكويتيين وثقافاتهم تحت شعار الانسانية، وضمائرهم الحية تستذكر الفقراء والمحتاجين دائما، لتصل اياديهم البيضاء الى كل محتاج مهما كان عرقه او دينه، وليتجاوز العطاء حدود الكويت ويقطع مسافات كبيرة من جغرافيا العالم فيصل الى كل البلاد العربية والقارات العالمية. فعطاء الكويتي بات اكبر من وطن وارض وزمان ومكان، وصار العطاء للكويت عنوان. "/المستقبل/" انتهى ل . م 

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website