Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-11-09 11:28:57
عدد الزوار: 8390
 
اروى الوقيان.. استجابت لضميرها الانساني وصارت "مع اللاجئين"
 
 

الكويت - أروى الوقيان مواطنة كويتية شابة لا تعرف طريقا للسعادة الا من خلال الامل كما تقول لـ"المستقبل"، ويقودها حبها للحياة الى زراعة بذور الامل في عقول الناس بكل الوسائل والسبل، سواء من خلال عملها الاعلامي او نشر الكتب او حتى السفر الى الباحثين عنه، لا سيما في الدول الفقيرة واللاجئين.
أروى اخذت من اسمها الفعل الرباعي بمعنى "إسقي" فهي تبحث عن العطاشى مهما كانوا دون نظر الى جنسية او عرق او دين، ومحركها الذي يعطيها حسا انسانيا عطوفا هو الضمير الاخلاقي الذي لا ولم ينكسر امام الظروف القاسية التي قد تواجهها كامرأة في مجتمع شرقي وان كانت الكويت رائدة الحرية في المنطقة.
في مقالاتها تجد اهتمام اروى في ادق تفاصيل اللاجئين العرب في اوروبا والدول المجاورة، فتنقل لك الصورة كما هي وكأنك كنت معها، حيث تجرك دون ان تشعر الى مخيم المنكوبين، لتغوص معها في قراءه ملامح اللاجئين، ولأنها تخرجت من قسم الاعلام في كلية الاداب، فهي تعرف كيف تصل الى المعلومة وساعدتها خلفيتها التعليمية في الكشف عن حجم المعاناة التي يعيشها المنكوبين واللاجئين لتقوم بواجبها الاعلامي بتسليط الضوء على القضايا الانسانية.
"المستقبل" واصلت اختيار النماذج الكويتية المشرفة في المركز الانساني العالمي، الذين يتخذون من سمو الامير قائد الانسانية قدوة لهم، فكان لنا هذا اللقاء معها.
في البداية تحدثت أروى عن بداية العمل الخيري فقالت انه كان بمساعدة متواضعة اثناء فترة الدراسة في الجامعة من خلال التطوع في مستشفى حسين مكي جمعة ومن خلال زيارة المسنين.
المرأة تواجه صعوبات في العمل التطوعي
وعما اذا كانت تواجه اروى كامرأة صعوبات في العمل التطوعي سواء مصاعب داخلية وخارجية، اعترفت ان النساء في الوطن دوما يواجهن صعوبة ويجدن الرفض من مؤسسات انسانية كثيرة فقط لكونها إمرأة ناهيك عن تخوف أهلها من خوضها لهذا المجال لما به من احتكاك بالمعدمين والفقراء.
وتحدثت اروى عن مبادراتها الانسانية والدول التي شملتها، فقالت ان بداية سفرها التطوعية كانت للهند ومن ثم لبنان والأردن وجيبوتي وأخيرا النمسا، حيث شاركت مع الهلال الاحمر الكويتي وحملة ليان والرحمة العالمية.
أروى قالت انه رغم تسمية الكويت كمركز انساني عالمي فإن العمل الخيري الكويتي بشكل عام مزدهر في البلاد ولكنه يفتقر للتنظيم وتوحيد الجهود.


 

 
 

اللاجئون يرحبون بنا دوما
ردود أفعال اللاجئين عندما يلتقون بمن يساعدهم تكون ممزوجة بالامل والفرح وبالامتنان لمن يمد يده اليهم فكيف اذا كان هؤلاء عبارة  عن نسوة. فأروى تتحدث عن استغراب هؤلاء اللاجئين من قدوم نساء من الكويت اليهم خصوصا في البلاد البعيدة وتؤكد ان "هؤلاء لا يصدقون بأننا قطعنا الطريق وسافرنا لمساعدتهم فقط وهذا ما رصدته من خلال الرحلة التي نظمناها أنا وأصدقائي من خلال مجموعة اسميناها مع اللاجئين لمساعدتهم في النمسا".
التطوع يجعلك أفضل
أروى تحث الجميع وتشجعهم على العمل التطوعي وتؤكد بأنها لن تضر احدا ابدا بل على العكس فإن التطوع يجعل من المتطوع شخصا افضل ويُكسبه قيما لن يعرفها سوى بالتطوع الذي يعلم الانسان أن يقدم المساعدة دون الالتفات إلى لون أو جنس أو مذهب أو غيره.
معاناة اللاجئين السوريين
ورغم ان اروى التقت العديد من اللاجئين في العالم الا ان حضورها الى جانب اللاجئين السوريين في اوروبا ترك لديها انطباع خاص عن هؤلاء المعذبين الذين قالت عنهم انهم يعانون ويشعرون بالخذلان، لكنها رغم ذلك تعتبر ان اللاجئ السوري الذي نجح في الوصول الى اوروبا بالطبع هو أوفر حظا من غيره، "لأنه قطع رحلة كانت ستودي بحياته ولكنه وصل لبر الأمان مع وصوله الى اوروبا".

 
 

لا تمييز في المساعدات
هل تركز اروى على مساعدة المرأة اللاجئة دون غيرها من اللاجئين؟ سؤال اجابت عنه بالنفي مؤكدة انها تقدم المساعدة لكل من يحتاجها ولجميع الفئات والاعمار من دون تمييز.
"مع اللاجئين"
حملة "مع اللاجئين" وُلدت حين قررت اروى مع مجموعة من اصدقائها القيام برحلة لرصد أوضاع اللاجئين في أوروبا وتحديدا النمسا لأنها أصبحت مقصدا يستقبل آلاف اللاجئين يوميا لا سيما وان المجر لا تستقبلهم، "وبالفعل زرناهم في محطة القطار ومراكز الايواء والحدود، وذُهلنا من اعدادهم الكبيرة وهم يرحبون بأي متطوع يتحدث العربية، تطوعنا بوقتنا ومجهودنا وقدمنا بعض المساعدات العينية، وكانت تجربة مؤثرة ولا تنسى لأنها بتنظيم فردي وليس مؤسساتي".
عدم استقبال الخليج للاجئين امر مخزي
وتصب اروى جام غضبها على المجتمع الدولي لتقصيره تجاه الازمة السورية، وتعتبر ان عدم استقبال اللاجئين في الخليج مخزية ومن المؤلم أن تشاهد مظاهرات ولافتات الترحيب بهم في أوروبا في حين نمنعهم من اللجوء عندنا، ونقدم المساعدات لهم عن بعد.
أروى ليست امرأة استثنائية في الكويت الحافلة بالنساء اللواتي خضن غمار العمل التطوعي وممارسة العمل الانساني، فهي واحدة من مجتمع عُرف بأكمله، برجاله ونسائه بحبه لفعل الخير، ويتسابق على تقديم الاغاثة لكل المحتاجين اينما وجدوا في العالم. فمن لا يتذكر "غنيمة المرزوق" والتي خلدها العطاء في قلوب الفقراء والايتام في مختلف بقاع الارض حتى عُرفت بـ "أم الخير" و"أم اليتامى" و"رائدة طبق الخير"
ومثل غنيمة واروى يوجد الكثيرات، والكثيرين حيث تتجمع اطياف الكويتيين وثقافاتهم تحت شعار الانسانية، وضمائرهم الحية تستذكر الفقراء والمحتاجين دائما، لتصل اياديهم البيضاء الى كل محتاج مهما كان عرقه او دينه، وليتجاوز العطاء حدود الكويت ويقطع مسافات كبيرة من جغرافيا العالم فيصل الى كل البلاد العربية والقارات العالمية. فعطاء الكويتي بات اكبر من وطن وارض وزمان ومكان، وصار العطاء للكويت عنوان. "/المستقبل/" انتهى ل . م 

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
 
Al Mustagbal Website