Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-11-03 09:14:54
عدد الزوار: 1234
 
حاويات المخدرات تغزو الموانئ السودانية..والجهات المعنية خارج التغطية!
 
 

الخرطوم _ عزمي عبد الرازق: خلال السنوات العشرة الماضية، شهد السودان ارتفاع حصيلة جرائم المخدرات بشكل لافت، ودقت الحكومة أجراس الخطر نتيجة لإتساع حالات الإدمان وسط الشباب، وأظهرت الإدارة السودانية العامة لمكافحة المخدرات أن نسبة تعاطي المخدرات فى السودان زادت إلى 34%، لكن نسب الإدمان تلك لم تثير مخاوف الرأي العام أكثر من ظاهرة تهريب كميات ضخمة من حاويات الهيروين عبر المواني السودانية، حيث تمكنت شرطة الجمارك أمس الأول من ضبط شحنة مخدرات في إحدى الحاويات التي وصلت ميناء البحر الأحمر، شرق السودان .
مصدر للمستقبل: شحنة بقيمة (20) مليون دولار
ليست هذه المرة الأولى التي يحتشد الميناء الرئيسي بالسفن المحملة بالمخدرات، فقد ضبطت السلطات السودانية في فبراير من العام الماضي، كميات كبيرة من المخدرات في ميناء بورتسودان، وكانت معبأة في خمس حاويات من الأصناف المختلفة، أي ما يفوق 13 مليون حبة من مادة "الكبتاجون" المعروفة محلياً بـ "أبو هلالين".
 مصدر امني قال لـ"المستقبل" أن الكمية المضبوطة في السابق نحو طنَّيْن وثلاثمائة وخمسين كيلوجراماً، كانت مخبأة في جوالات أعلاف قادمة من دولة عربية، ويضيف المصدر أن الحاوية الثانية تحوي بداخلها (645) كيلو جراماً من الحشيش المركز، وتقدر قيمتها بحوالي (20) مليون دورلار، ولم يستعبد المصدر وجود شخصيات نافذة لها علاقة بشحنة المخدرات، فيما انعقدت محاكمة لسبعة من المتهمين في البلاغ الاول برأتهم لعدم كفاية الادلة التي تثبت تورطهم في استجلاب الشحنة .
مكي لـ"المستقبل": المخدرات تغزو البلاد
في الوقت نفسه يثير الشارع السوداني تساؤلات بخصوص حاويات مخدرات عبرت الميناء إلى داخل البلاد، وإذ ما كان لشخصيات نافذة علاقة بها؟ ومن أين للشركات المستوردة كل هذه الطمأنينة؟ وأين دور الجهات المعنية بالبلاد بإيقاف كل ذلك والتحقيق بالأمر؟.
 مدير جامعة أفريقيا الأسبق الدكتور حسن مكي يبدي استغرابه من حجم المخدرات التي غزت المواني السودانية، ويقول لـ"المستقبل" تتحدث الحكومة عن الشريعة والمخدرات تغزو البلاد" متسائلا: " كيف وصلت الجرأة بالمافيا العالمية أن تدخل المخدرات عبر الميناء الرسمي؟ معتبرا أن هذه الجرأة نتيجة ثغرات تراها الجهات الموردة، وأن الضوابط غير كافية، ويضيف مكي " قضية حاوية المخدرات، وهي قضية عليها إجماع ديني، وطني وإنساني، بأن المخدرات تُحارب، ولكنك لا تسمع للقضية خبرً بعد ذلك !".
تقارير سابقة تشير إلى أن العاصمة الخرطوم تستهلك وحدها 65% من إجمالي المخدرات التى تدخل البلاد، فيما يرجح مختصون في مجال المخدرات أن يكون السودان مجرد منطقة عبور، وليس سوق للتوزيع، سيما وأن أنواع المخدرات المضبوطة في الميناء الرئيسي تعبتر من أغلى أنواع المخدرات في العالم .
الجميعابي تحذر عبر "المستقبل" من ارتفاع حالات الإدمان
الإخصائية الإجتماعية دكتورة جميلة الجميعابي تحذر من ارتفاع حصيلة الإدمان وسط الشباب وتقول لـ"المستقبل" أن المخدرات تنتشر بشكل أوسع في الجامعات، وهنالك عصابات تقوم بالترويج لها داخل الجامعات وخارجها، مما يعرض الأسر لضياع أبنائها.
وبحسب جميلة، فإن أماكن التعاطي في الغالب تكون بعيدا عن الأسر، وبالتحديد في البيوت المهجورة، مشيرة إلى فئات مقتدرة من أبناء الأسر الأغنية تحوز على هذه المخدرات، وتتناولها من خلال عمليات تدخين (الشيشة) عبر مجموعات، وتعود بالاسباب إلى غياب الجانب التوعوي، ووقوع كثير من الضحايا في مشاكل عاطفية، ولجؤهم للمخدرات للمواساة _كما يظنون_ وتشتهر أنواع مختلفة من المخدرات في الشارع السوداني، منها (البنقو والحشيش والقات) بجانب أنواع حديثة وهى كالكوكايين والهروين، حيث انها أصبحت تمثل هاجساً نفسياً، وعبئاً على النظام الصحى والعقلي فى المجتمع .
اختفاء المتورطين
وبالعودة للشحنة الأخيرة فهي تتكون من حشيش مُصنّع وحبوب مُخدرة وكانت مخبأة داخل شحنة ثلاجات (من نوع ديب فريزر)، مما يوحي بأيدي خبيرة في مجال تعبئة المخدرات وتحاول خداع سلطات الجمارك.
 التقارير الصحفية أشارت إلى شركة موجودة في الخرطوم تسمى (الحلول المتكاملة) متورطة في الشحنة الاولى، بينما أشارت معلومات جديدة تحصلت عليها "المستقبل" أن الشحنة الأخيرة تم ادخالها عبر خط نقل شركة الملاحة العربية المتحدة، ووكيلها في السودان هو شركة "كانو أروى" للتوكيلات الملاحية، وتم رصد الشحنة بعد معلومات وفرتها الأجهزة الأمنية أشارت إلى أن الكمية تم شحنها من موانئ لبنان، واتجهت صوب جبل أبو علي في دبي، ومنها وصلت للخرطوم، وبالرغم من بقاء الحاوية في ميناء بورتسودان لشهر كامل إلى أن صاحبها لم يظهر بعد، ولم يقترب منها أحد . "/المستقبل/" انتهى ل . م 

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
 
Al Mustagbal Website