Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-11-03 14:39:54
عدد الزوار: 8360
 
«الاشغال» تتهم البحر بفعل المصائب
 
 

لطالما صلّينا ودعينا ربنا كي يهبنا مطراً أكثر ...
مطراً يغمرنا يروي ترابنا ويسقي حاضرنا ومستقبلنا وحتى تاريخنا... لكن في سماء لا غيم بها لا شيء يأتي سوى السراب ...
لكن ما حصل باﻷمس هو أننا غرقنا بليلة وضحاها بمطر أغدقنا وأغرقنا حتى ملأ طرقاتنا وحبسنا في أماكننا لوقت طويل ..
اﻷمر الذي جعلنا نسأل ونتساءل عن السبب، هل سمع الله دعاءنا وأعطانا أكثر من طاقتنا  ؟ هل بلادنا غير حاضرة إلا للجفاف..؟ ألسنا حاضرين ﻹستقبال في بلادنا حتى المطر ومن المسؤول يا ترى؟
إلى من نوجه سؤالنا ونقدنا وإحتجاجنا؟
هل نتجه الى عامة الناس ونحملهم المسؤولية لرميهم النفايات في المناهيل مما أدى الى انسدادها ..؟ أم إلى وزارة الاشغال التي تبدو عاجزة تماما بعد أن اتضح بأنها لم تستعد جيدا لهذا الموسم، واﻷغرب من هذا كله بأنها حملت مسؤولية ما جرى الى البحر، باعتبار ان ارتفاع الموج غمر مخارج تصريف الشبكة وعند تراجعه انتهت المشكلة كما قالت... إذاً المدان هو البحر ، ما كان علينا أن نثق به ، إنه حقا غدار يعلو فجأة فوق طرقاتنا ويهدد سلمنا وأمننا....  حقا يجب أن نوجه شكرنا الكبير لوزارة اﻷشغال ونطالبها بالقاء القبض على الجاني بسرعة البرق .. وتفاصيل ما فعله البحر  بنظر من استطعنا الوصول اليهم تجدونها ادناه:

كتب – عواد الفرحان: ما الذي ادى الى الفيضانات التي رافقت هطول الامطار؟ النائب حمود الحمدان وفي حديثه لـ"المستقبل" رفض تحميل اللوم لاي جهة قبل التحقق من السبب لافتا الى ان النواب سيسألون عن اسباب ما جرى مذكرا بأن المناهيل ليس لها قدرة تحمل الاعاصير.
أما عضو المجلس البلدي الدكتور حسن كمال فأشار الى ان المجاري تعاني من الانسدادات بسبب تراكم المخلفات وعدم التزام المواطنين فى عدم رمي القمامة بالمناهيل. أما وزارة الاشغال فبررت ما جرى بأن ارتفاع الموج غمر مخارج تصريف الشبكة وعند تراجعه انتهت المشكلة.
"المستقبل" سلطت الضوء  على هذه المشكلة التي واجهت الكويت في أول موسم هطول الامطار.
عضو مجلس الامة  النائب حمود الحمدان ارجع الفيضانات التى حدثت مؤخرا فى بعض المناطق والشوارع الى ارتفاع غزارة الامطار التى هطلت على الكويت وادت الى غرق بعض الشوارع والاماكن، بالاضافة الى التصرفات الخاطئة للبعض من المواطنين بالقاء بعض المخلفات بالمناهيل.
كما أرجع الأمر الى مدى انسيابية تصريف المياه واماكن سقوط الامطار مشددا على انه لا يمكن حاليا تحديد جهة معينة لإلقاء اللوم عليها قبل ان يتم تشكيل لجنة تحقيق تحدد المشكلة والجهة المسؤولية عن المشكلة.
الحمدان أشار الى أنه عادة وفي مثل هذ الوقت تقوم وزارة الاشغال باجراء الصيانة الدورية لشبكات المجارير قبل حلول موسم الامطار ولكن من المبكر تحميلهم المسؤولية لان الكثير من المناطق لم يحدث بها اى حالة فيضان بالشوارع فيما بعض الشوارع حدثت فيها اختناقات فى تصريف المياه رغم ان المياه قليله ولهذا لا بد من معرفة الاسباب التى ادت لهذه المشكلة.
ورجح ان تقع المسؤولية الاكبر على وزارة الاشغال باعتبارها الجهة المعنية بالامر "ولكن لا يجب ان نغفل ان الكثير من المناطق لم تتعرض لمشكلة الفيضان وهذا يعنى انه يجب معرفة الاسباب قبل توجية اللوم والاتهامات".
 

 
 

المناهيل لا تتحمل الاعاصير
كما لفت الى ان كميات الامطار الى تسقط بفعل الاعاصير لا تتحملها البنية التحتية لكون الكميات الساقطة من الامطار فى مثل هذه الاحوال تفوق قدرة المناهيل على استيعابها وتصريفها مشيرا الى ان المشاكل التى تحدثها الاعاصير لاتقتصر على غرق بعض الشوارع بل تجرف معها البيوت مستشهدا بما جرى من فيضان فى منطقة الاحمدي فى الفترة الماضية حيث ثبت من خلال لجنة التحقيق ان شبكة المجارير لم تستطع تحمل كميات مياة الامطار والسيول التى نتجت عنها لكونها اكثر من طاقتها التصريفية علاوة على دور بعض العوائق فى تقليل كفاءة شبكة المجارير .
النواب يسألون عن الاسباب
أما دور النواب في هذه المشكلة بحسب النائب الحمدان فهو توجية الاسئلة ومعرفة الاجوبة عن الاسباب التى جعلت بعض المناطق تعاني من طفح المناهيل في بعض الاماكن فى موسم الامطار قبل اتخاذ اي اجراء لافتا الى ان من عادة الجهات المعنية العمل على صيانة المناهيل قبل موسم الامطار

 
 

كمال لـ"المستقبل": الانسدادات وكمية الامطار وراء الفيضانات
من جانبه ارجع عضو المجلس البلدي ورئيس لجنة محافظة العاصمة بالمجلس البلدى الدكتور حسن كمال الفيضانات التى تحصل الى عاملين اساسيين وهما كمية الامطار الساقطة المفاجئة خاصة اذا كان هطول الامطار سريعا وتحتاج الى طريقة تصريف بالشوارع والاماكن العامة مشددا على تناسب شبكة المجارى الموجودة مع حجم كمية الامطار لافتا الى ان الكثير من المجاري تعاني من الانسدادات لعدة اسباب منها تراكم الغبار والمخلفات وتراكمها خلال السنة بسبب الظروف الجوية والامر الاخر عدم التزام المواطنين فى عدم رمي القمامة بالمناهيل مما يتسبب باغلاق المجارى ولا تظهر اثارها الا بعد سقوط الامطار.
واشار الى ان وزارة الاشغال لديها عقود لتنظيف شبكات المجاري قبل موسم سقوط الامطار "ولكن بعض المجارير مغلقة  بفعل التوصيلات الغير قانونية لبعض المطاعم والمصانع والورش مع مجارير الامطار حيث يتم رمي المخلفات بهذه المجارى ما يجعل عملية التنظيف مستحيله خاصة فى المناطق الصناعية كالرى وغيره" لافتا الى انه فى حال تسكير المجرور فى مكان ما يؤدى بطبيعة الحال الى اغلاق الخط كاملا والشبكة الخلفية مشددا على دور وزارة الاشغال فى الرقابة على هذه الوصلات الغير قانونية والاستعداد لموسم الامطار لتنظيف شبكات الصرف الصحى وشبكات صرف الامطار قبل الموسم
لضرورة اعادة تقييم الشبكة
وقال رغم الاستعدادات الى ان تكرار هذه الحوادث يطرح علامات استفهام ويعنى ذلك انه لابد من اعادة تقييم الشبكة من حيث السعة واعمال الصيانة مشددا على اعادة دراسة السعة التصميمية لشبكة الامطار
وقال ان التصميم عادة يكون لدى وزارة الاشغال باعتبارها المسؤولة عن التصميم ودور البلدية ينحصر فى الموافقة على التصميم ويعد موقفها مهم  من خلال الاخذ بالاعتبار استعمال هذه المنطقة والتزايد السكانى مشيرا الى ان تغيير استعمالات بعض المناطق وزيادة نسب البناء فى المناطق القائمة تسبب بزيادة الكثافة السكانية فى  هذه المناطق وزيادة الضغط على شبكة المجارى الصحية.
وقال ان نظام الفرز الذى حدث على القسائم بعد التحرير وزيادة نسب البناء ادى الى مضاعفة عدد السكان فى بعض المناطق حيث تضاعف شاغلى المنازل وتبع ذلك تزايد عدد المركبات وكل الاستعمالات القائمة  تضاعف عددها لذا لا بد من تطوير البنية التحتية بما يتناسب مع النمو السكانى فى المناطق القائمة.
ودعا كمال الى ايجاد دراسة متكاملة لتطوير البنية التحتية "لانه من المعيب ان نرى نفس المشاكل تتكرر كل سنة مما تسبب ارباكا فى كافة مناحي الحياة وزيادة الاعباء على الدولة" مثمنا دور وجهود وزارة الاشغال والجهات المعنية عند حصول اى طارىء.

 
 

تبرير الوزارة
من جانبها اكدت وزارة الاشغال على لسان الوكيل المساعد بوزارة الاشغال لقطاع هندسة  الصيانة ورئيس الجهاز الاستشارى لوزير الاشغال المهندس محمد بن نخى  ان الامطار التى هطلت على  الكويت كانت غزيرة جدا ومن خلال المتابعه مع الارصاد الجوية تركزت على مناطق العاصمة حيث وصل معدل الامطار خلال الايام الثلاث الاولى الى اكثر من 30 ملم وتجاوز وفى بعض مناطق العاصمة الداخلية  نسبة 45 ملم كما صادف ان البحر كان المد فيه مرتفعا مما ادى الى فيضان مياه البحر لدرجة ان مياه البحر دخلت الى بعض الاماكن القريبة من البحر كمطعم ماكدونالد ما ادى الى صعوبة تصريف المياه الى البحر وعلاوة على  ذلك دخلت مياه البحر الى المجارير مما قلل من كفاءة التصريف.
واشار الى انه تابع مع الوزير المشكلة ميدانيا "ولكن ما ان انخفض مستوى البحر وبدا البحر يبتعد عن الشاطىء حتى انتهت مشكلة تصريف المياه خلال ساعة وبدت الشوارع خالية من المياه ماعدا اماكن قليله جدا" مضيفا ان حدوث السيول على جوانب الطرق ادت هي الاخرى الى جرف النفايات والمخلفات الزراعية واكياس البلاستيك والقمامة ما ادى الى اغلاق بعض مجارى الصرف وقام العمال بازالتها وقمنا بتوثيق هذه االحالات بالصور .
اعمال الصيانة
بن نخى اكد ان الوزارة منذ شهر اغسطس بدأت بأعمال الصيانه الدورية لشبكة مجاري الصرف تشمل كل انحاء الكويت وحتى منتصف الشهر الحادى عشر حيث يتم تنظيف الشبكه باكملها.
 وحول كفاية السعة التصميمية لشبكة المجارير اكد بن نخى ان معدل السعه كافية ولكن تواجهنا مشكلة المد والجزر لان كل مخارج التصريف تقع على البحر وعند حصول المد يغرق البحر مخارج شبكة المجارى ما يؤدى الى تحول المجارير الى ما يشبه خزان ولكن ما ان تتحول حالة البحر الى حالة الجزر تبدأ الشبكة بتصريف الماء مشيرا الى ان لحل هذه  المشكلة نحتاج الى انفاق ضخمة.
وقال ان الكثير من المناطق لم تتغير استعمالاتها عدا مناظق قليلة كمنطقة جليب الشيوخ التى تفتقر الى البنية التحتيه اصلا والكثافه فيها هائلة ولا يقتصر تاثيرها على الامطار بل حتى على التصريف الصحى قائلا ان هذه الحالة ليست منتشرة وهى  حالات قليلة جدا ومحصورة فى هذه المناطق فقط. "/المستقبل/" انتهى ل , م 

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 

كلمات و مفاتيح :

 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website