Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-10-22 02:25:15
عدد الزوار: 8682
 
المخدرات عدونا الحقيقي
 
 

لا نعرف ما الذي حل بنا ، من الذي غسل لنا عقولنا ، وغيب وعينا حتى بتنا لا نعرف ونميز أين هو الخطر الحقيقي الذي يطاردنا أينما ذهبنا ، ويعثر علينا كيفما اختبأنا... 
وهكذا يولد السؤال ....
هل تلاشت جميع اﻷخطار بوجود داعش ..؟! 
هل ضربنا مرض الضياع حتى ما عدنا نعرف ..؟!
وهل اسماك القرش المفترسة العاشقة لرائحة الدم موجودة فقط في اعماق البحار ...؟!
وهل سنبقى طوال العمر أسرى لما يفرضه على أسماعنا اﻹعلام ....؟!
لا أيها السادة .. الخطر أو اﻷخطار موجودة كما كانت وأكثر ، وداعش ليست وحدها الخطر كما يحاول البعض تسويق الخبر ، كأننا نسينا أو تناسينا وبتنا نظن بأن الحرب وحدها تقتل ، وبأن السكين وحدها تطعن وتؤلم ..  فنحن لدينا عدو موجود بشكل دائم ويجب أن تكون له أولوية اﻹهتمام .. ومواجهته ومحاربته هي واجب وطني مثل أي عدو آخر يجيء بالجيوش والطائرات والدبابات .....
هذا العدو هو  المخدرات ....
نعم المخدرات التي تقتحمنا في أصعب أماكننا ، وتضربنا في أجمل ما نملك ونحب ...
وللأسف المخدرات تنتشر اليوم في العديد من الأماكن التي يتواجد فيها أولادنا وشبابنا الذين عليهم الرهان دائما ببناء اﻷوطان وتحقيق اﻷحلام ، وعليهم تزرع ورودها اﻵمال ...
فعلينا ان لا نضيع بالخوف من داعش و ننسى اخطارها علينا أن نعتبر أنفسنا بحالة حرب دائمة شاملة مع هذه اﻵفة ، آفة المخدرات إلى حين يُصبح كل شاب وشابة في مجتمعنا بمنأى عن خطرها، وأمامنا طريق طويلة يجب أن نقطعها ونحن مصممون على إكمالها حتى النهاية، والأهم أننا بحاجة الى مساعدة الجميع لأن الخطر حتما لن يستثني أحداً ، اليوم نحن نشاهد اﻵخرين ، وحتما غدا ان بقينا في غيبوبتنا سوف يشاهدون اﻵخرون .....
المخدرات أكثر اﻷعداء حقدا وأذية فعلينا أن نحذرها . ( بقلم : أريج سلمان )

Addthis Email Twitter Facebook
 

كلمات و مفاتيح :

 
 
 
 
 
Al Mustagbal Website