Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-09-08 05:54:48

بقلم الشيخ فهد سالم العلي الصباح

عدد الزوار: 4555
 
الافتتاحية ليوم 8-9-2015: سلمنا مرتين.. والثالثة برسم المجهول
 
 

ليس علينا أن نركن إلى الدَّعة والطمأنينة، وننسى أننا نعيش في منطقة ملتهبة وتهب عليها العواصف وينخرها سوس التطرف المتوحش..
طبعاً لسنا وحدنا في مهبّ هذه الرياح العاتية، حيث أن العالم بأسره يعاني، بما نعاني، بما في ذلك الدول العظمى، لقد سبق ونبهنا الى الخطر الكامن في مجتمعنا، قبل وبعد الضربة التي كان الارهاب قد نفذها. 
صحيح أننا وضعنا اليد على هؤلاء الارهابيين، وتجاوزنا خطر تلك الضربة، وتجنبنا ارتداداتها وردات الفعل عليها، نتيجة لحكمة الأمير وسرعة تصدي الاذرع الامنية الوطنية، التي جنبتنا الوقوع بالمصيدة، ولكن هل ننام على فراش الارتياح والطمأنينة وننسى ذلك العدو المتربص في الخارج والداخل؟
القاصي والداني يعرف أن في الكويت من يكيد لنا المكايد، وينتظر اللحظة المناسبة لينقض علينا وعلى أمننا وسلامنا وانسجام الحياة عندنا، وربما - لاسمح الله- يهدد وجودنا برمته؛ 
أوليس من واجبنا أن نفضح هؤلاء الذين لا يستحقون ان يعيشوا في الكويت، لأن خطرهم أدهى وأمرّ من خطر عدو في الخارج نراه عن بعد، ونتوقاه، ونعدّ العدة لمحاربته والدفاع عن ارضنا ضد اطماعه.
وإذا كنا نملك الشجاعة أن نفضح عداء من بالخارج، فهل نحن نملك الشجاعة المعنوية لفضح من هو عدو يعيش على خيرات الكويت وتحت سمائها وفوق أرضها؟ 
لقد اثبت الكويتيون أنهم اقوياء بما فيه الكفاية، ليتحملوا أزمات أكثر قوة وضراوة مما نحن عليه الآن بفضل وحدتهم وحكمة قيادتهم..
لذلك نحن لا نعاني من عقدة النقص ولسنا قاصرين عن أن ندافع عن بلد وعن مجتمع، ولا عاجزين عن مواجهة الاعداء في الداخل ولكن السؤال يطرح نفسه:
لماذا نخاف من مواجهة الذات والاعتراف بمواطن الضعف، لنتجنب أن يستغلها الاعداء وينقضوا علينا من خلالها؟
من حقنا على أنفسنا أن لا نركن إلى الدّعة والطمأنينة بينما العدو يتربص بنا الدوائر. 
لقد اكتوينا من الارهاب، وسلمنا مرتين، وكان الله معنا، وما زلنا نثق بالله ونثق بأجهزتنا الامنية ولكن الأهم من كل ذلك، ليس أن نحل المشكلة ونتجنب ارتداداتها بشكل مؤقت بل الاهم من ذلك أن نتجنب الوقوع في المشكلة أساسا فننجو منها ومن تبعاتها.. 
نعم، كان الكويتي يطالب بالمسكن، وغير المسكن من حاجات المعيشة، أما الآن فإنه صار يطالب بالأمن في منزله ووطنه، صار يخشى المفأجات من الداخل على أيدي الذين يتخذون من الليل مساراً لخبثهم.. 
ألم يحن الوقت بعد لنقفل أوكارهم ونأخذ على أيديهم فننجو من حبائلهم ومن خبث نواياهم وفساد نفوسهم؟! 
نحن لسنا ضعفاء .. نحن اقوياء... لنبرز قوتنا فعلا وليس خطاباً.. 
ولكي يبقى لنا وطن، على الحكومة أن تضرب بيد من حديد على المخلين بالأمن الذين يهددون وجوده واصدار الاحكام التي يستحقونها وتنفيذ هذه الاحكام.. وعليها أيضاً ان تجفيف المراكز المالية التي يمكن أن تكون تمول نشاطاتهم ومن ثم نشر الوعي بين الناس لعدم الامتثال للمتطرفين.. 
وبذلك تكون الحكومة قد اتخذت الاجراءات الفعلية وقطعت الشك باليقين على أساس أنها تلاحق ذيول هؤلاء المتطرفين وتنبذ مروجي الاشاعات والقلاقل بأن التطرف هو برعاية حكومية كي لا يحدث فينا كما حدث مع غيرنا من الدول المهددة بوجودها وبهويتها وهي تدفع الى الآن ثمن عدم تنبها الى هذه الاخطار ورعايتها وحمايتها لمن لا يسحتق هذه الرعاية والحماية وهذه الدول ليست بعيدة عنا..لنتعلم الدرس من تجارب الغير... 

Addthis Email Twitter Facebook
 
 
 
 
 
Al Mustagbal Website