Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-08-27 15:50:57

بقلم أسرة التحرير

عدد الزوار: 1658
 
الافتتاحية ليوم 27-3-2015: تحت طائلة المسؤولية
 
 

طالما أنك مسؤول، يعني أنك في متناول القانون، وفي مرمى المساءلة، سواء من الذين أرفع منك مسؤولية، أو من المواطن، أو من المعارض والأهم من كل ذلك؛ أنك مسؤول أمام ضميرك وأمام رب ووطنك.. 
وكما أن هناك مسؤولاً عن النجاح والفوز فمن باب أولى أن يكون من هو مسؤول عن الفشل والاضطراب، وعدم انسجام الحياة وعدم انتظام دورتها.
نقول ذلك بعد أزمة السمك في بلدنا الذي يمتد مسافات شاسعة على شاطيء المحيط، وهو غني بالمياه الدافئة التي تشكل حاضنة للسمك، والاحياء المائية.. 
ربما تكون الأزمة طارئة، وهي كذلك، ورغم أنها طارئة فإن لها اسبابا ينبغي الوقوف عندها على اعتبار أنها تسببت في بلبلة الحياة في البلاد، وحرمان شريحة واسعة من المواطنين ذوي الدخل المحدود والكثير من العمال والاجانب من الحصول على وجبة (سمكية) إلا بشق الأنفس. 
ورغم أن هذه الأزمة هي في تراجع، علينا أن نشهر المسؤولية ونقول للمسؤول إنك مسؤول وإنك تحت طائلة المسؤولية المادية والمعنوية، وذلك كتذكير لهذا المسؤول وللآخرين بأنهم لا يملكون الحق بالتهرب من الادانة بعد التقصير حتى لا يجد المقصر في واجباته فرصة للانعتاق من الاجابة على السؤال الكبير: لماذا حصلت هذه الازمة؟ 
وهل كان من الممكن تلافيها وعدم حصولها؟

Addthis Email Twitter Facebook
 
 
 
 
 
Al Mustagbal Website