Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-08-19 18:30:59
عدد الزوار: 879
 
البنتاغون ينظر في بدائل لمعتقل غوانتانامو
 
 

واشنطن - البنتاغون كشف أخيراً أنه يعكف على تقييم كلفة استبدال معتقل غوانتانامو باثنين عسكريين، أحدهما بولاية كنساس وآخر في كارولينا الجنوبية.
متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جيف ديفيس، أفاد بأن فريقا من البنتاغون توجه الأسبوع الماضي إلى فورت ليفنورث بولاية كنساس بهدف إجراء دراسة للكلفة الأولية للمشروع، فيما سيتوجه فريق آخر إلى سجن تشارلستون العسكري بولاية كارولينا الجنوبية في مهمة مماثلة. وأضاف ديفيس بقوله من الممكن أيضا أن يزور الفريق مواقع غير عسكرية.
البيت الأبيض كان قد أعلن أنه بصدد إعداد خطة جديدة لنقل العشرات من نزلاء معتقل غوانتنامو إلى السجون الأميركية وتضع الادارة الأميركية اللمسات الأخيرة على خطة إغلاق المعتقل وتقديمه إلى الكونغرس.
وكان الرئيس الاميركي باراك أوباما تعهد بإغلاق هذا السجن الواقع في جزيرة كوبا مع وصوله إلى البيت الأبيض في كانون الثاني عام 2009، لكن الجمهوريين الذين يشكلون غالبية في الكونغرس يعارضون هذا الأمر.
ولا يزال 116 معتقلا يقبعون في مركز الاعتقال العسكري الذي افتتح قبل أكثر من 14 عاما لسجن المشتبه فيهم بتنفيذ هجمات 11 أيلول 2001.
لكن هذه العراقيل لم تحل دون الإفراج عن معتقلين، فقد غادر 28 منهم المعتقل في 2014 إلى كازاخستان وأورغواي وجورجيا وسلوفاكيا. ويبقى معتقل غوانتانامو يثير مناقشات بين المدافعين عن حقوق الإنسان والمسؤولين الأمنيين بشأن ما إذا كان يجب مقاضاة المشتبه في تورطهم بالإرهاب أمام النظام القانوني المدني الأميركي أم يعاملون كمقاتلين أعداء بمقتضى قوانين الحرب.
يذكر ان الولايات المتحدة فتحت في السابق تحقيقا في شكوى تطالب بإجلاء المحامين المدنيين والعسكريين من أجزاء من القاعدة العسكرية البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو في كوبا، في أعقاب تقارير عن حالات إصابة بالسرطان بين موظفين يعملون في محاكمات المحتجزين هناك.
وبحسب ما جاء في الشكوى، التي قدمت لمكتب المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية، فإنه جرى تشخيص إصابة سبعة أفراد على الأقل من المدنيين والعسكريين العاملين في محاكمات المحتجزين في القاعدة البحرية بالسرطان.
الشكوى تطالب المسؤولين العسكريين الأميركيين بنقل العاملين من مباني المحكمة في القاعدة، وإجراء اختبارات لهم وللقاعدة ذاتها، لتحديد ما إذا كانت هناك مواد مسرطنة. وتزعم الشكوى أنه جرى تشخيص إصابة عدد كبير على نحو غير عادي من أفراد أصحاء، وصغار في السن، عملوا في القاعدة، بالسرطان.
وعمل خلال العقد المنصرم ما يقرب من 200 محقق ومحامي دفاع وموظفين قضائيين آخرين في القاعدة. وتقول الشكوى إن المرضي ربما تعرضوا لمواد مسرطنة أثناء عيشهم وعملهم في الموقع الذي كان يستخدم في السابق كمستودع لوقود الطائرات مجاور لمدرج مهجور لهبوط وإقلاع الطائرات. "/المستقبل/" انتهى ل . م 

Addthis Email Twitter Facebook
 
 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website