Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-06-27 21:39:28
عدد الزوار: 2125
 
#داعش يصيب #السياحة_التونسية في مقتل
 
 

تونس – سامي السلامي: اهتزت تونس على وقع هجوم إرهابي جديد استهدف نزلاء  فندق "إمبريال مرحبا" من فئة 5 نجوم بمنطقة القنطاوي السياحية بمدينة سوسة 150 كلم جنوب شرق العاصمة تونس، ممّا أسفر عن مقتل 39 سائحا وإصابة 40 آخرين، في أرفع حصيلة من حيث الخسائر البشرية تشهدها البلاد منذ أن أطل عليها شبح الإرهاب القاتل.

وأصاب هذا الهجوم الذي يحمل بصمات تنظيم داعش الإرهابي قطاع السياحة التونسية في مقتل، خاصة وأنّه يعدّ الثاني الذي يستهدف سياحا أجانب في ظرف 3 أشهر بعد هجوم متحف باردو في 18 مارس آذار الماضي والذي أودى بحياة 24 سائحا.

وبقدر ما كان المصاب كبيرا على أهالي وأقارب الضحايا الذين فقدوا أحبتهم من ذوي الجنسيات البريطانية والألمانية والبلجيكية، فقد مثّل الهجوم الإرهابي ومخالفه من مآسي صدمة كبرى لدى التونسيون، وأرغم طبقتهم السياسية الحاكمة على إتيان قرارات استثنائية ومراجعة خياراتها، إضافة الى استثمار الحدث في تصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين.

قرارت استثنائية عاجلة

وفي خضم العملية الإرهابية التي استهدفت السياحة كأحد أعمدة الاقتصاد التونسي والتي تشغل نحو 400 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر وتساهم بنسبة 7 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي وتدر ما بين 18 و20 بالمائة من مداخيل تونس السنوية من العملات الأجنبية، أعلن رئيس الحكومة الحبيب الصيد في مؤتمر صحفي  في ساعة متأخرة من ليلة أمس الجمعة 26 يونيو 2015 عقب إشرافه على اجتماع خلية التنسيق الأمني والمتابعة لعملية سوسة الإرهابية عن حزمة من القرارات الاستثنائية العاجلة، تتمثل في  استدعاء جيش الاحتياط لدعم التواجد الأمني في المناطق الحساسة، وغلق كل الجوامع الخارجة عن القانون (80) آليا، واتخاذ جملة من الإجراءات القانونية ضد الأحزاب والجمعيات المخالفة للدستور بما فيها الحل.

 كما أعلن عن إعادة النظر في المرسوم المتعلق بالجمعيات خاصة في التمويل وإخضاعها لرقابة الدولة، و إعلان جبال سمامة المغيرة وغيرها مناطق عمليات عسكرية مغلقة، وتكثيف الحملات والمداهمات لتتبع العناصر المشبوهة والنائمة بالتنسيق مع النيابة العمومية، ووضع مخطط استثنائي لتأمين المواقع السياحية والأثرية بنشر وحدات للأمن السياحي المسلح على كامل الخط المائي وبالفنادق بداية من غرة جويلية، و الإتفاق على تنظيم مؤتمر وطني حول مقاومة الإرهاب خلال شهر سبتمبر القادم، واقرار انعقاد مجلس الأمن القومي غدا الأحد 28 يونيو 2015 للنظر في إجراءات تكميلية لمجابهة الوضع الحالي، و الإتفاق على استقبال كل الأحزاب السياسية لتحسيسها بأهمية الوحدة الوطنية في هذه الفترة الحساسة.

استثمار ايديولوجي للحدث

ومن جهته أكد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في تصريح إعلامي خلال زيارته لمكان العملية الإرهابية أنّ الحرب على الإرهاب تستوجب اليوم تجنيد مكونات الشعب لها والتضامن مع الحكومة، مشدّدا على أنّ الأطراف السياسية التي تروج لفشل وعجز الحكومة عبر حملة وينو البترول، المدعومة من أنصار الرئيس السابق المنصف المرزوقي، تريد استهداف الدولة وإضعافها.

وأوضح الباجي قائد السبسي أنّه بات جليا اليوم اتخاذ جملة من الإجراءات الموجعة والضرورية للتصدّي لظاهرة الإرهاب، ومن بينها مراجعة موقف الدولة من الرخص المسندة لبعض الأحزاب السياسية ومنها بالخصوص حزب، التحرير الذي يعتبر الحزب السياسي الوحيد في تونس الرافض لمفهوم الدولة المدنية العلمانية ويدعو لإقامة الخلافة.

وبيّن الباجي قائد السبسي أنّه لن يسمح بعد اليوم في تونس برفع علم غير علم الوطن، مضيفا "من يريد الخروج عن الصف فليخرج"، قائلا بصريح العبارة أنّ رفع الرايات السوداء، في إشارة لرايات الخلافة، لم تعد مقبولة.

على خطى الحشد الشعبي

من جهته اعتبر الحزب الحاكم نداء تونس، أنّ الحرب الّتي يشنّها الإرهابيون هي حرب موجّهة ضدّ الشعب التونسي ومصادر رزقه وقوته واقتصاده مثلما هي موجهة ضدّ دولته ومؤسساتها، وتتطلّب الإرادة وقوّة العزيمة والتّخطيط وأقصى درجات الحزم والقوّة والصرامة والوحدة الوطنيّة بين كلّ مكوّنات الشعب السياسيّة والاجتماعيّة باعتبارها حربا يعتبر كلّ من يصطفّ في غير الصفّ الوطني خلالها عدّوا للوطن.

ودعا نداء تونس في بيان له إلى التّعجيل بحلول جديدة لحماية المؤسسات العموميّة بتشريك المؤسسات الاقتصاديّة لتغطية الحاجيات ومعالجة كلّ التّهديدات، وتأسيس أطر شعبيّة لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع السلط العموميّة ومساندة قوى الجيش والشرطة في كلّ المدن والقرى التّونسيّة، داعيا هياكله الجهويّة والمحليّة للمبادرة بتأسيسها بالتعاون مع كلّ القوى الوطنيّة والديمقراطيّةّ.

وحمّل نداء تونس المسوؤليّة لكلّ القوى والأفراد الّتي تساند الإرهاب، مشدّدا على تطبيق القانون على كلّ من يخالف الإجماع الوطني في الحرب ضدّ الإرهاب بالموقف أو بالسلوك السياسي أو الإعلامي والّذين يشكّلون طابورا خامسا للإرهاب بقصد أو بغير قصد.

مسيرات وإستراتيجية وطنية

من جهتها  دعت حركة النهضة الإسلامية شريك وحليف نداء تونس في الحكومة وغريمها السابق، أنصارها وأبناء الشعب التونسي إلى الخروج في مسيرات غضب للتنديد بالإرهاب والتعبير عن التضامن والوحدة الوطنية.

ونددت حركة النهضة في بيان لها بشدة بالجريمة الإرهابية التي جدت بسوسة وراح ضحيتها العشرات من الضحايا.

واعتبرت من موقعها كثاني قوة سياسية في تونس أن "استهداف القتلة للسياحة، فيه استهداف للتونسيين جميعا وتجربتهم، ومحاولة لضرب اقتصاد البلاد واستقرارها.

كما أكدت أن هذه الجريمة لن تزيد التونسيين إلا تصميما على مكافحة الإرهاب،مجدّدة الدعوة إلى صياغة استراتيجية وطنية لمواجهة شاملة للإرهاب عبر مؤتمر وطني في أقرب الآجال.

خطر الجوامع والتكفيريين

وأفادت تقارير وزارة الداخلية أنّ منفذ العملية الإرهابي المدعو سيف الدين الرزقي أعزب من مواليد سنة 1992 أصيل معتمدية قعفور من محافظة  سليانة شمال غرب تونس طالب جامعي في المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بالقيروان يدرس في مرحلة الماجستير اختصاص طيران وشبكات صناعية.

كما ثبت أنّ منفذ العملية كان يتردد على بعض الجوامع خلال فترة دراسته رفقة مجموعة من زملائه الطلبة وغالبا ما يرتدي قميص السلفيين ويتلقى دروس تكفيرية في إحدى الجوامع التي كانت خارجة عن السيطرة ثم واصل في مجالسة بعض الأشخاص ذات التيار السلفي الجهادي في مدينة القيروان.

"/المستقبل/" انتهى ا.ع

المصدر : المستقبل

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website