Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-03-18 08:50:42

بقلم د. عبدالله النيباري

عدد الزوار: 1461
 
استقالة الإبراهيم خسارة للبلد وانتصار للفساد في البرلمان

كتب "د. عبدالله النيباري" مقال في جريدة "الجريدة" تمس الواقع الفعلي لنواب يبدو لك للوهلة الأولى أنهم يتزعمون مناصب لا يمكن وصفها بأنهم نواب الأمة". وجاءت مقال الكاتب تحت عنوان "استقالة الإبراهيم خسارة للبلد وانتصار للفساد في البرلمان".

اعتبر فيها الكاتب أن استقالة وزير الكهرباء وزير الأشغال، م.عبدالعزيز الإبراهيم، هي انتصار لقوى الفساد في البرلمان الكويتي، وخسارة للكويت"، وقال أنها "مأساة لقوى الإصلاح ومكافحة الفساد، وخاصة أنها تأتي بعد تأكيدات صدرت من سمو أمير البلاد، ومن رئيس مجلس الوزراء، بالعزم على التشدد في استئصال الفساد، في ظروف طغت فيها أخبار اختلاسات التأمينات وإلغاء الكفالات المصرفية من قِبل بلدية الكويت".

واستغرب الكاتب "انتفاضة السادة أعضاء البرلمان الكويتي، وإطلاق صيحات التوعد باستجوابه وطرح الثقة به، لأنه اتهم نواباً بتقاضيهم مبالغ نقدية، يعني "رشوة" للتصويت على طرح الثقة به".

وقال الكاتب "د.عبدالله النيباري"  أن "ثورة النواب على المساس بنزاهتهم جاءت بعد ساعات من المؤتمر الصحافي، أطلقها نواب مازالوا في سفر خارج الكويت، وكما لاحظت جريدة السياسة"، وأكد أن "عدداً من النواب أصحاب الهجوم كانوا يقرأون من أوراق معدَّة سلفاً، كما لوحظ التزامهم بالنص المكتوب".

وأوضح الكاتب "أن الحديث عن الفساد في مجلس الأمة ليس أمراً مستغرباً، بل هو أمر متواتر، مؤكدا أن اعضاء المجلس لم يقصّروا في تبادل اتهام بعضهم بعضاً، بأنهم حرامية وقابضون ومأجورون"، مدللاً على الذي "حدث في جلسة الأربعاء 11/ 3 /2015، التي أطلقت فيها عبارات يعف اللسان عن ذكرها، ولم يتحرك بقية الأعضاء لمحاسبة زملائهم مطلقي تلك الاتهامات والعبارات".

واستذكر الكاتب في مقاله قبل أشهر أُثيرت أيضاً في المجلس أحاديث عن تقاضي أحد الأعضاء مبالغ من رئيس الوزراء، ولم ينكر السيد العضو ذلك، بل أقرَّ بأنه قبض، وأنه لم يكن الوحيد، بل هناك "آخرون" قبضوا!

وتساءل الكاتب،" لماذا يستنكر أعضاء البرلمان الكويتي أمر تفشي الرشوة في أوساط مجلس الأمة؟ أليس مطروحاً أمام إحدى لجان المجلس التحقيق في قضية تقاضي الأعضاء رشوة عرفت بإيداعات نقدية لمبالغ مليونية في حسابات النواب المصرفية؟"

وحول مقال الكاتب نقول: ألا يخجلون النواب من انفسهم وهم يعتلون المنابر لسرد الاتهامات والتطاول على الغير طالما هم غارقون في الفساد إلى هذه الدرجة؟

مقال الكاتب "د.عبدالله النيباري" وصفت واقع النواب كما هو بكل موضوعية وصوبت على الخلل الحقيقي الذي نعيشه،.

المصدر : الجريدة

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website