Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-02-23 09:16:34
عدد الزوار: 925
 
أحلام اوباما الخاسرة

لم تسعف احلام اوباما الحظ، ونتذكر جيداً حين بدأ أوباما حملته الانتخابية وكان من ضمن العناوين "خروج الجنود الاميركيين من العراق" وهذا الشعار الذي اطلقه اوباما كلفه  الكثير من الدم والبلايين من الدولارات ليكسب المعركة ويصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، لم يتعلم أوباما من اخطاء اسلافه بل ظل مقتعنا أن أميركيا بامكانها أن تغيير العالم بقرار منفرد، من جهة تفجر الوضع تحت شعار الديمقراطية ومن جهة اخرى تفجرها بالبارود، فتحول كل شيء في عالمنا العربي الى الانهيار وبصورة تحكي عن الغاز تتشابك غير محددة الاتجاه، وبالتالي لم تعد معظم الحكومات العربية قادرة على الافلات من قبضة الادارة الأمريكية وصارت كمن يلعب بالنار.

بوتين تغلب على اوباما لأن بوتين استطاع ان يكون متشددا بالقول وبالفعل بالملف السوري واثبت بوتين عبره قدرته القوية في تحديد الصلاحيات فأنقلبت احلام اوباما باسقاط النظام السوري بما تعنيه الكلمة.

وفي الملف الأوكراني استطاع ايضا بوتين ان يحدد بمواقفه اثبت بوتين للدول الأوروبية كافة أن بلاده قادرة على تفكيك اوكرانيا وظنت تلك الدول أن ساسيات التفكيك صارت غير نطاق القارة الاوروبية، فعادت رياح الحرب الباردة الى القارة الاوروبية.

وفي الملف النووي الايراني، قبض على حلم اوباما، المفاوضات لم تردع الإيرانيون عن شيء ظلوا المتحكمين في الملفات اليمنية والى جانب الروس في الملف السوري ويتحكمون بالملف اللبناني، هذا شكل انقلاب على التوازنات الي كانت سائدة بعد اسقاط صدام.

أما ابو بكر البغدادي قلب كل التوازنات الاقليمية والقيم العالمية، قد يكون افاد الغرب بدءا من امركيا وصولا الى الماسونية الصهيونية التي تحكم اوروبا بتشويهه صورة الاسلام ولكن في المقابل انقلب السحر على الساحر عادت طائرات اوباما الى العراق ، وعاد كبار المستشارين العسكرين الى العراق، وستعود جنوده الى العراق مما اكد أن اوباما لا يملك منذ البدء استراتيجية واضحة المعالم حيال سياسته في الشرق الأوسط ويبدو ان هزيمة جديدة تنتظر اوباما أول معالمه تكشفت بخسارته احلامه الكبرى التي وعد بها الامريكيون بعدم ارسال جنود الى العراق مجدداً من جهة ومن جهة اخرى الضربات الاقتصادية لروسيا لم توجعها، وما هو قادم في حربه على داعش سيقضي على طموحاته المستقبلية وخاصة ان تحالفاته العسكرية الأوروبية لن تساعده على انقاذ نفسه وخاصة  أن الدول الاوروبية تعرف تماما أن بوتين لا يشبه  "كي جي بي" الذي كان يراسلها بالحبر السري.

 

Addthis Email Twitter Facebook
 
 

كلمات و مفاتيح :

 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website