Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-02-11 01:23:51
عدد الزوار: 609
 
أبرز ما جاء في الصحف السعودية ليوم الأربعاء 11-2-2015: المنتظر من الأمم المتحدة بعد زيارة المملكة العربية السعودية

اهتمت الصحف السعودية بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. فتحت عنوان (شهادة بان كي مون)، كتبت هذا الصباح صحيفة المدينة : "أنطوت زيارة السكرتير العام للأمم المتحدة للمملكة السيد بان كي مون ولقائه كبارمسؤولي الدولة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله - إلى جانب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي السيد عبداللطيف الزياني، أنطوت تلك الزيارة على أهمية بالغة خاصة بالنسبة لتوقيتها مع تدهور الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن على إثر الإعلان الدستوري الانقلابي على الشرعية".

وقالت: "ولما أمكن ملاحظته من التطابق في وجهات النظر بين المملكة والأمم المتحدة حيال أزمات الشرق الأوسط، وفي مقدمتها اليمن وسوريا والعراق التي شكلت المحور الأساس في اللقاء. الأهمية الأخرى للقاء تتمثل في الشهادة التي أدلى بها السيد "مون" حول الدور السعودي في دعم قضايا الإنسانية و السلام والعدل على المستوى الإقليمي والدولي، خاصة دعم اللاجئين في سوريا، إضافة إلى إشارته في مؤتمره الصحافي على إثر لقائه بالمليك المفدى بالجهد الكبير الذي تبذله المملكة في حل النزاعات في مناطق الصراع في دول المنطقة، وسعيها الدؤوب إلى تهدئة الأوضاع".

واشارت: كما لابد من الإشارة أيضًا إلى أن بان كي مون أراد بزيارته للرياض تقديم واجب العزاء في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله- وتهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- بتوليه مقاليد الحكم، وهو دليل آخر على ما تحظى به المملكة من احترام وتقدير من قبل مجتمعها الدولي الذي تمثله الأمم المتحدة.

وفي نفس الشأن.. أشارت صحيفة عكاظ تحت عنوان (المنتظر من الأمم المتحدة): "جاءت زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمملكة في وقت حساس ومهم.. حيث تزامنت زيارة التعزية في خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (يرحمه الله).. وكذلك التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.. مع أحداث هامة وقعت في اليمن وفي وقت بلغت فيه المواجهة مع الإرهاب في المنطقة درجة عالية من التحفز بعد حرق الطيار الأردني "معاذ الكساسبة" فضلا عن التطورات الأخرى في بقية الإقليم.. ولا شك أن الزيارة كانت فرصة مواتية للأمين العام لكي يقف على حقيقة الموقف من دولة مركزية في الإقليم.. وبالتالي فإن تصريحاته التي أعقبت هذه الزيارة كانت بمثابة صدى لما ألم به من حقائق متجردة.. وما أحاط به من معلومات وما استمع إليه من رؤى.. وبكل تأكيد فإن المتوقع هو أن يتحرك مجلس الأمن بقوة في الفترة القادمة للتعامل مع تلك الأوضاع الشاذة وتجنيب اليمن مغبة ما قد يقوده إليه استيلاء الحوثيين على السلطة بالقوة وإلغاء الشرعية وإسقاط الدولة اليمنية".

وأضافت: طكما أن من المؤكد أنه بإمكان المجلس أن يدعم الجهود الدولية المكثفة لاقتلاع شأفة الإرهاب من المنطقة وتخليص العالم من ويلاته.. والأكثر من هذا وذاك.. فإن الأمم المتحدة مطالبة بأن تؤكد على ثوابتها المعروفة وتقف بوجه إيران وتدخلاتها السافرة في اليمن.. وسوريا.. ولبنان.. والعراق.. وفي أي مكان آخر.. لأن هذه التدخلات فرضت حالة عدم استقرار من شأنها أن تهدد أمن المنطقة والعالم إذا لم تتوقف عند حدها".

وختمت: "ذلك ما ننتظره من الأمم المتحدة.. وهذا ما يجب أن تقوم به لحفظ الأمن والسلم في المنطقة والعالم".

وتحت عنوان (رؤية صائبة وموقف حازم)، كتبت صحيفة اليوم : "لم يكن غريبا أو مصادفة، أن تقف المملكة وعلى لسان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله-، موقفا حازما تجاه الجريمة البشعة التي ارتكبتها عصابات داعش، بحرق الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة. فالمملكة هي من أوائل الدول التي اكتوت بنار الإرهاب، وواجهته بما تقتضيه المواجهة من حزم وصبر، وتمكنت بعون الله من إلحاق الهزيمة به. فهذا الموقف، ينطلق أولا من التزام ديني وأخلاقي، وتمسك بالمواثيق والأعراف الدولية، التي لا تجيز قتل الأسرى، حتى في قضايا الدفاع عن النفس، وكيف والحال أن الحرب الكونية على الإرهاب، التي تشارك فيها المملكة، تأتي حماية للأعراض والأرواح والممتلكات، بعد أن شهد القاصي والداني، ما قام به تنظيم داعش في أرض السواد وبلاد الشام، من ترويع للآمنين وسفك بأرواح الأبرياء، وتدمير منهجي للمدارس والمستشفيات، ونهب للثروات، وسرقة للأموال. كما ينطلق هذا الموقف أيضاً، من مبدأ التضامن مع بلد عربي شقيق، تجمعنا به رابطة الدين والدم والجوار، والمصالح المشتركة. ونشاركه في منظومة قيم أخلاقية واحدة. وتجمعنا به معركة واحدة، لن تنتهي إلا بالانتصار على عصابات الإرهاب وإلحاق الهزيمة بها".

وعبرت: ومرة أخرى، يأتي الموقف التضامني للمملكة مع الأردن الشقيق، استمرارا للرؤية الصائبة، والموقف الحازم من الإرهاب في المنهج والسلوك.

Addthis Email Twitter Facebook
 
 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website