Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-09-20 02:50:48
عدد الزوار: 4410
 
ماذا قال الخبراء ورموز من المعارضة السورية في الخارج لـ «المستقبل»؟
 
 

واشنطن- محمد الريس- أكد جون برينان مدير أجهزة المخابرات الأمريكية رصد تعزيزات عسكرية روسية فيما أصبح قاعدة جوية روسية في مدينة اللاذقية السورية في تحرك روسي واضح لدعم نظام الأسد، ولم يخف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ذلك بل أقر بأن روسيا تمد سوريا بتدريب جاد وتزودها بالمعدات والإمداد اللوجستي فيما تراجع الولايات المتحدة برنامجها لتدريب المقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة لسد أوجه القصور التي حالت دون أن تكون له فعالية على أرض الواقع في سوريا وتحاول الترتيب لإقامة منطقة آمنة على الحدود السورية مع تركيا فيما تسعى إيران لتوسيع نطاق تدخلها في الصراع الدائر في سوريا بعرض رسمي للدخول في محادثات مع كل من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة حول ما أسمته سبل التوصل إلى عملية انتقال سياسي لتسوية الصراع بعد أن اكتسب اهتماما عالميا في ظل تدفق اللاجئين السوريين لأوروبا.
 لتحليل تأثير هذه التطورات على مستقبل الصراع في سوريا توجهت المستقبل أولا إلى الدكتور شبلي تلحمي أستاذ كرسي السادات للسلام والتنمية بجامعة ميريلاند فقال إن مساندة الروس لنظام الأسد ليست جديدة فقد دعموا تمسكه بالسلطة  من البداية حتى عندما اعتقد الكثيرون بأن أيامه باتت معدودة في بداية انتفاضة الشعب السوري ضده ولم تختلف أسباب الدعم الروسي للأسد آنذاك عن الوقت الراهن فللدعم الروسي سببان:
أولا: أن الأسد يعد واحدا من حلفائهم القليلين في المنطقة وأقام معهم علاقات عسكرية ومكنهم من الاحتفاظ بقاعدة بحرية في ميناء طرطوس.
ثانيا: لأن الروس يخشون من أن البديل لبشار الأسد في سوريا سيكون إسلاميا متطرفا وترسخ اعتقاد بوتين بذلك مع تنامي ما يسمى بالدولة الإسلامية أو تنظيم داعش.
وبحسب الخبير العربي الأمريكي أدرك الروس أن الاهتمام العالمي بتفاقم أزمة اللاجئين السوريين سيزيد الضغط على كل الأطراف للبحث عن مخرج من الصراع وبالتالي فإن زيادة دعمهم للأسد الآن ستقوي دور روسيا في أي مفاوضات قد يتم الاتفاق على استئنافها للتوصل إلى تسوية لذلك الصراع.
احتمالات مشاركة إيران في مفاوضات تسوية الصراع
ومع أن البروفيسور تلحمي يؤمن بأن تردي الصراع في سوريا يعود في جانب منه إلى بروز صراع طائفي بالإضافة إلى وحشية نظام الأسد وبربرية مقاتلي داعش فإنه يعتقد بأن أحد الأسباب الرئيسية التي حالت دون إحراز تقدم في مفاوضات جنيف هو تعدد أطراف التدخل الخارجي في الصراع السوري لتشمل إيران وحزب الله وروسيا والولايات المتحدة ودول الجوار وتنظيم داعش وشبكة القاعدة، ولذلك يري البروفيسور تلحمي أن أي مسعى جدي للعثور على بدائل حقيقية لحل الصراع أو حتى احتوائه يستوجب التوصل إلى شكل من أشكال الاتفاق بين الأطراف الدولية الخارجية ويرى أن الحاجة قد تدعو إلى أن تضم مائدة المفاوضات القادمة كلا من روسيا والولايات المتحدة ودول الخليج وإيران لكي تتوصل هذه الأطراف إلى تفاهم حول نوعية متطلبات توصل الأطراف المحلية وهي الحكومة والمعارضة إلى اتفاق للانتقال السياسي.
وأقر البروفيسور تلحمي بأن العقبة الرئيسية في أي مفاوضات قد يتم الاتفاق حولها بين وزيري الخارجية الأمريكي والروسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر الشهر الحالي ستكون مستقبل بشار الأسد حيث تتباعد مواقف الأطراف الدولية تماما إزاء الدور المستقبلي للأسد فتصر السعودية ودول الخليج والولايات المتحدة على ضرورة رحيله بينما تواصل روسيا دعمه وانضمت إليها إيران. 
شبح التقسيم الفعلي لسوريا
وعندما طلبت المستقبل من الدكتور بول سالم نائب رئيس معهد الشرق الأوسط في واشنطن تحليل تأثير التطورات الأخيرة على مستقبل الصراع في سوريا كان له تصور مختلف حيث يرى أن غياب سياسة أمريكية متماسكة منذ بداية الانتفاضة الشعبية السورية وعلى مدار السنوات الأربع الماضية أوجد فرصة ذهبية لصعود تنظيم داعش ثم فتح الباب الآن على مصراعيه لروسيا لتعود بقوة إلى المنطقة بعد انحسار نفوذها وتدرك روسيا حسبما يري الدكتور سالم أن أن مساندتها المتزايدة لنظام الأسد والتي لم تلق معارضة أمريكية قوية ستقضي على أي آمال كانت معقودة على أن ممارسة الضغط العسكري عليه من خلال المعارضة قد تدفعه إلى التخلي عن السلطة أو على الأقل عن جانب أساسي منها ويخلص الخبير العربي الأمريكي إلى أن غياب الدور الأمريكي وسماح واشنطن لروسيا بدعم الأسد عسكريا  سيعطيه مزيدا من الثقة بل والقدرة على إطالة أمد الصراع خاصة وأنه لا أمل يذكر في أن أوباما سيعيد النظر في سياسته السلبية إزاء ما يحدث في سوريا.
بل يتوقع بول سالم أن المساندة الروسية المتزايدة المشفوعة بتأييد إيراني لاستمرار الأسد ومحدودية تأثير برنامج التدريب الأمريكي للمعارضة السورية وتمدد تنظيم داعش قد تسفر عن جمود الوضع على الأرض بشكل قد يؤدي إلى تقسيم فعلي لسوريا على غرار ما أدت إليه الحرب الكورية من تقسيم البلاد إلى كوريتين وما أسفر عنه الصراع في قبرص من تقسيم كان مبدئيا وأصبح دائما. 
أما الدور الإيراني فيري الدكتور سالم أنه تحول من موقف رسمي يجاهر بمساندة الدولة السورية إلى موقف يساند بقاء الأسد شخصيا مما يضيف عنصرا سيؤدي إلى تعقيد الصراع وإطالة أمده كما أن لإيران مطامح طائفية في الداخل السوري من شأنها تأجيج الصراع الطائفي.
موقف المعارضة السورية من التطورات الأخيرة
ويؤيد السيد محمد غانم كبير المستشارين السياسيين في المجلس السوري الأمريكي وجهة نظر بول سالم بل وكشف في حديثه للمستقبل خطورة ما تفعله إيران في الداخل السوري على مستقبل الصراع في سوريا فقال بالحرف الواحد:
«تتفاوض إيران بالفعل مع جماعة أحرار الشام حول عملية لتغيير الطبيعة السكانية في منطقة الزبداني المجاورة لدمشق بحيث يتم تفريغها من سكانها السنة ونقلهم إلى الشمال وإحلال الشيعة السوريين المقيمين في الشمال مكانهم في ضواحي دمشق  وهكذا فإن تدخل إيران من خلال حزب الله  ليس فقط لمساندة نظام الأسد في بطشه بالشعب السوري ولكن لتوسيع نطاق النفوذ الشيعي في البلاد.»
ويري السيد غانم أن روسيا وإيران لا تقدمان أي جديد لفرص التسوية بل تضيفان البنزين إلى نار اشتد اشتعالها بفعل براميل بارود الأسد وبربرية مقاتلي داعش.
وخلص المعارض السوري إلى أن المشكلة الحقيقية هي غياب الإرادة السياسية في البيت الأبيض لاستخدام خيارات متاحة بالفعل للضغط على الأسد من أجل قبول الانتقال السياسي اللازم لحل الصراع مثل دعم الجيش السوري الحر في الجنوب والذي يزيد عدد مقاتليه عن 30 الف مقاتل، والإسراع بإقامة منطقة آمنة لحماية النازحين السوريين، وتقديم الدعم الأمريكي للراغبين من العلويين في الانشقاق عن الأسد ودعم المجالس المحلية للمعارضة لكى تتمكن من تقديم الخدمات للسوريين في المناطق المحررة..

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website