تركيا - بين الصدمة، الغضب، والحزن، تدفع نجمة تركيا الأولى، بيرين سات، ثمنًا باهظًا لما تملكه -كغيرها- من حرية التعبير عن أراءها السياسية، والتي أفصحت عنها علانية كونها أحد المواطنين الأتراك. وفي دولة تحترم الحريات لم يتوقع أحد أن تُقابل معارضة بيرين سات للحكومة بتظاهرات شعبية مسيئة لها، وأن تجد سآت حياتها مهددة بالخطر بسبب تصويتها في الانتخابات البرلمانية السابقة لصالح حزب الشعوب الديمقراطية الموالي للأكراد.
في الفترة الأخيرة، الممثلة التركية بيرين سات كشفت أنها صوّتت في الانتخابات البرلمانية السابقة لصالح حزب الشعوب الديمقراطية الموالي للأكراد، ما أثار موجة عارمة من التنديد ضدها.
مجموعة من الأتراك قامت بتنظيم تظاهرة أمام القصر الذي تم تصوير فيه مسلسل العشق الممنوع، وأخذوا ينددون بموقف بيرين سات، متهمينها بالخيانة مع التهديد والوعيد بمعاقبتها.
هذا الأمر دفع النجم التركي كينان دوغلو زوج بيرين سات، إلى تعيين حرس خاص لمرافقتها، حيث أصبح الوضع لا يبشر بالخير، وأصبحت حياتها في خطر. "/المستقبل/" انتهى ل . م
|