Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-08-19 04:04:32
عدد الزوار: 1505
 
محلل سياسي ليبي لـ"المستقبل": الهدف تقسيم ليبيا واسقاطها في وحل الموت والخراب!
 
 

ليبيا المثقلة بهاجس التقسيم....هل يعود إليها القذافيون؟

ليبيا - كتب خالد الغربي: كارثة انسانية حقيقية تمر بها ليبيا، اعداد الضحايا ترتفع كل اليوم، يغرق هذا البلد العربي في مستنقع الفوضى والتقاتل مع احتمالات التقسيم والتفتيت.

بعد أربع سنوات من الإطاحة بحكم معمر القذافي، المشهد الليبي مقلق، عصابات إرهابية مسلحة تتقاتل من اجل السيطرة والنفوذ، ومجازر وقتال يكاد يطال كامل الجغرافية الليبية، وحكومتان وبرلمانان يتنافسان على حكم البلاد المنقسمة، والمشكلة الكبرى فيها فضلا عن وجود مئات الميليشيات، هي في انتشار السلاح، حيث يوجد أكثر من 25 مليون قطعة سلاح حاليا في ليبيا، التي باتت مرتعاً لمختلف أنواع التدخل الخارجي ولحكم الميليشيات الارهابية المتطرفة مثل: داعش والقاعدة وفجر ليبيا وأخواتهم (من تنظيمات مشابهه) والذين لا هم لهم، إلا قتل الابرياء والاستحواذ على النفط الليبي وسرقته وبيعه.
وحل الموت والخراب
ليبيا الى اين؟؟ سألت "المستقبل" المحلل السياسي الليبي محمد أورفلي، الذي رد على سؤالنا، بتساؤل : "أين هي حقوق الإنسان والديمقراطية التي يتكلمون عنها؟"، مستطردا "إن الهدف من وراء ما أرادوه هو ليس إسقاط النظام السابق فقط، بل تقسيم ليبيا وإسقاطها في وحل من الموت والخراب والخطف والمجازر، والدمار وانتهاك حقوق الانسان"، ويوضح اورفلي:" إذا كان الحراك الشعبي الليبي قد دعا عند انطلاقه إلى التخلص من الديكتاتورية، ورفع راية الحرية والديمقراطية، إلا أن الجماعات المسلحة التي طغت على الحراك كان لها أهداف أخرى، وواقع الحال يؤكد بما لايقبل الشك ان ماجرى كانت مؤامرة على ليبيا لضربها  وحصل عدوان نفذه حلف الناتو. فبعض تلك الجماعات تحمل التوجهات السلفية الإرهابية أو توجهات "الإخوان المسلمين" وتعمل وفقاً له وهناك جماعات تحمل توجهات جهوية أو قبلية وعشائرية وتعمل على تقسيم ليبيا، الغارقة اليوم في الفوضى المسلحة، وتعاني من غياب الأمن والاستقرار، والارهاب يضرب الجميع دون استثناء حتى ان الميليشيات الارهابية تتقاتل في ما بينها، ومن العجز عن إيجاد حلول سياسية توحد البلاد وتعيد إ بناء مؤسسات الدولة المنهارة وقبل هذا كله حلول توقف النزيف الدموي".
ليبيا تنهار
ومنذ سيطرة ميليشيات فجر ليبيا على العاصمة الليبية طرابلس الغرب، يوجد في ليبيا حكومتان، حكومة طبرق المؤقتة والمعترف بها دوليا، وحكومة طرابلس المقربة من المتشددين الاسلاميين وغير المعترف بها،  وبرلمانان، يتنافسان على حكم البلاد، غير ان النفوذ الحقيقي على الاراضي الليبية يبقى للميليشيات  التي تتعدد تسمياتها.
الى الفلتان الامني تشهد ليبيا أزمة حياتية خانقة مع انخفاض التقديمات الاجتماعية، فالخدمات منهارة وتتفاقم الازمة مع نقص حاد في توفير الطاقة من ماء وكهرباء والوقود والغاز مما يضاعف من مأساة الليبيين ويزيد من قلقهم على مستقبلهم، بينما حذرت مصادر صحية من نقص حاد في عدد من انواع الادوية .
"القذافيون الجدد"
منذ مدة، والمراقبون يلاحظون،  العودة الناشطة لأنصار القذافي للتحرك وممارسة العمل السياسي والجماهيري، ويتخذ نشاطهم الطابع المعلن، حيث ينشط هؤلاء في اطارات لجان عمل شعبي ولجان حقوق الانسان، وفي أوساط قبلية، وكان لافتا وقوف انصار القذافي وراء الدعوة لتظاهرات شعبية حاشدة انطلقت في مدن وبلدات ليبية عدة استنكارا لأحكام الاعدام التي صدرت منذ فترة  بحق سيف الاسلام القذافي نجل معمر القذافي والمعتقل في سجن داخل ليبيا، واستنكارا لصور تعذيب وضرب شقيقه الساعدي القذافي التي نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، وللمرة الأولى رفعت في هذه التظاهرات صورا لمعمر القذافي كما حمل المشاركون رايات خضراء ترمز الى العلم الليبي زمن القذافي، ولافتات كتب عليها "الجماهيرية العربية الشعبية الليبية العظمى" . كما ينشط  انصار القذافي في العمل بإطار الحركة الوطنية الشعبية الليبية التي أصدرت بيانا على خلفية ما شهدته مدينة  سرت من مجزرة ارتكبها  تنظيم داعش بحق عدد من ابنائها، وبتصفية عدد من المصابين داخل مستشفى سرت، علما ان غالبية سكان هذه المنطقة كانوا من المؤيدين ا للقذافي، وحمل بيان الحركة  بشدة على التشكيلات السياسية والميليشياوية القائمة منذ سقوط معمر القذافي، وهي تشكيلات تسببت باغراق ليبيا بالفوضى وغرقها بالدماء،  ووصفت الحركة ثورة فبراير (التي اسقطت حكم القذافي)، بنكبة فبراير.
 ويراهن ليبيون على دور مستقبلي محتمل  لأنصار معمر القذافي الذين عملوا مؤخرا، على اعادة تجميع قواهم، وهم يعولون في عملهم على بعض رموز ورجالات القبائل، وعلمت "المستقبل" ان اجتماعات عدة عقدت خلال الأشهر الماضية بين قيادات ليبية سابقة  وزعماء قبائل تدين بالولاء لمعمر القذافي هدفت الى تنسيق الموقف واتخاذ خطوات عملية من اجل تنظيم الصفوف وتشكيل اطار سياسي وتفعيل النشاط العلني للمؤيدين وافيد ان الاجتماعات أفضت مبدئيا الى رسم خطة عمل سيعلن عنها في وقت قريب.
 غير ان حركة مناصري القذافي  لم تتخذ حتى الآن اطارا موحدا، فاللجان الثورية التي عُدت الحزب الحاكم  خلال حكم معمر القذافي يعيش معظم قياداتها في مصر وهي ليست على وفاق تام مع القيادات الشبابية التي كانت تدين بالولاء الى سيف الاسلام القذافي أو ما أصطلح سابقا على تسميتهم ي ب "السيفيون" نسبة الى سيف الاسلام وهذه المجموعة تقيم في تونس والمغرب، فضلا عن مجموعة كوادر قذافية عادت مؤخرا الى داخل ليبيا مفضلة قيادة العمل من داخل ليبيا ومستفيدة من احكام عفو عام صدرت مؤخرا، ومن بين العائدين قيادات سياسية وعسكرية منها وزير شؤون الهجرة في عهد القذافي عبد الهادي ابراهيم، كما عاد إلى مدينة طبرق قبل أيام  آمر كتيبة عمر المختار الأمنية العميد فتح الله محمود الشهيبي وهي من اهم الأذرع الأمنية التي كان يتكل عليها النظام السابق.
 واشار مقربون من نظام  السابق لـ"المستقبل"، ان عددا من مسؤولي الحكم في نظام العقيد معمر القذافي  سيعودون تباعا الى ليبيا، وان مرحلة جديدة من العمل "الثوري" يؤسس لها داخل ليبيا.
وشارك عدد من المحسوبين على القذافي في اللقاءات التي جرت في المغرب وجنيف برعاية الامم المتحدة بهدف التوصل الى حل سياسي للأزمة الليبية. "/المستقبل/" انتهى ل . م 

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website