Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-08-17 21:29:52
عدد الزوار: 13105
 
بين أميركا والكويت أكثر من سياسة وأمن وتجارة
 
 

 

الحمدان لـ"المستقبل": العلاقات مع اميركا فرضتها المصالح المتبادلة..

والرويعي يؤكد لـ"المستقبل" أن التعاون مع واشنطن ضرورة للكويت

تُعدّ العلاقات الدبلوماسيّة والتاريخيّة بين دولة الكويت والولايات المتحدة الأميركية علاقات راسخة ومتينة، وهي علاقة صداقة وتعاون وشراكة في كافة المجالات، إقتصادياً، وسياسياً وأمنياً.
العلاقة الدبلوماسية بين البلدين بدأت من خلال القنصلية الأميركية التي أُنشئت في الكويت عام 1951، ثم ما لبثت بعد استقلال الكويت عام 1961 أن تحولت إلى سفارة إعترافا من الولايات المتحدة بالكويت كدولة مستقلة تتمتع بجميع حقوق السيادة على أراضيها وهو الأمر الذي اكتسب أهميته السياسية آنذاك بسبب أزمة عبد الكريم قاسم وادعاءاته بتبعية الكويت إلى العراق.
هذه العلاقات أضيف إليها رصيد من العلاقات التجارية استمرت طوال الـ20 عاما الاولى من استقلال الكويت وحتى نشوب الحرب العراقية - الإيرانية عام 1980 عندما بدأت وتيرة حرب الخليج الأولى بالتصاعد ووصل تأثيرها إلى تهديد النفط عصب الحياة في الكويت بالتوقف عن التصدير إلى الخارج.
هنا، تحوّلت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى علاقات إستراتيجية، حيث بدأت مرحلة جديدة في تاريخ العلاقات أطلق عليها المراقبون "المحطة الاستراتيجية"، وذلك عندما طلبت القيادة الكويتية عام 1986 من الولايات المتحدة رفع العلم الأميركي على سفن النفط الكويتية كنوع من تأمين الحماية لها اضافة إلى استئجار الكويت ناقلات نفط أميركية لاستخدامها في نقل نفطها إلى العالم. وشكلت هذه الخطوة قفزة في العلاقات الاستراتيجية بين الكويت وواشنطن ومهدت الطريق إلى مزيد من الارتباط بين الدولتين.

 
 

تعاون وثيق ضد الإرهاب
ولعلّ أبرز محطة طبعت العلاقات الثنائية بين البلدين، هي حقبة حرب تحرير الكويت من قوات النظام العراقي السابق في عام 1991، حيث أسّست هذه الحقبة لعلاقات استراتيجية بين واشنطن والكويت.
عام 1990 إعتُبر نقطة التحول في طريق العلاقات بين البلدين، وذلك بعد قيام رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين فجر الثاني من أغسطس/آب باحتلال الكويت، الأمر الذي مهّد إلى مرحلة جديدة ومحورية في العلاقات الكويتية الأميركية، يمكن ان يُطلق عليها المحطة الدفاعية، حيث تولّت أميركا، بقيادة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش على قيادة التحالف الدولي ضد العراق لتحرير الكويت.
يستذكر النائب حمود الحمدان في حديث خاص لـ"المستقبل" دور الولايات المتحدة الامريكية ابان الغزو العراقي على دولة الكويت في العام 1990 مشيدا به ويقول ان علاقة الكويت بالولايات المتحدة ليس مستجدة بل علاقة قديمة فرضتها المصالح المتبادلة بين الطرفين على كافة الاصعدة بحسب الحمدان.
الحمدان يشير الى وجود العديد من الاتفاقيات المبرمة بين الكويت وصديقتها الولايات المتحدة والتي تعبر عن قوة الارتباط والتحالف الاستراتيجي بين البلدين
مواجهة الارهاب
ولا شكّ أنّ الولايات المتحدة لا تزال تقف بجانب الكويت في الملف الأمني، خاصة بعد حادثة تفجير مسجد الإمام الصادق التي هزّت البلاد أخيراً، حيث أعلنت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" ان "الجيش الاميركي ارسل 450 جنديا إلى الكويت لمدة عام للمساعدة في قتال تنظيم "داعش".
النائب الحمدان يؤكد أهمية الدور الامريكي في مواجهة الارهاب الذي بات منتشرا في المنطقة، مشددا على ضرورة طرده من المنطقة بمساعدة اميركية.
وكان وزير الدفاع الأميركي أشتون كاتر، وخلال زيارته إلى البلاد في شهر فبراير/شباط الماضي ولقائه سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أعرب عن بالغ تقديره للشراكة الاستراتيجية التي تجمع الولايات المتحدة ودولة الكويت بحسب ما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون الأدميرال جون كيربي.
كيربي قال ان الوزير كارتر قام بتقديم الشكر لسمو الأمير على دعم بلاده المتواصل في اطار محاربة تنظيم داعش وبالأخص استعداد الكويت لاستضافة القوات الأميركية وقوى التحالف المتواجدة لدعم العمليات العسكرية ضد التنظيم. وأضاف المتحدث: تناول الاجتماع بحث أطر الالتزام بمواصلة التعاون الأمني الوثيق المشترك بين البلدين خلال تولي الوزير كارتر مسؤولية قيادة وزارة الدفاع الأميركية.
الى ذلك وعد وزير الدفاع الأميركي بإلحاق هزيمة نهائية بتنظيم "داعش" وذلك بالتزامن مع عقده اجتماعا في قاعدة عريفجان في الكويت مع قادة عسكريين ودبلوماسيين بهدف البحث في مستجدات الحرب على المتطرفين التي قال إنها لن تقتصر على سوريا والعراق.
وبعد ايام فقط من تسلمه مهامه، كان وزير الدفاع الأميركي قد اجتمع مع عشرين قائدا عسكريا وسفيرا ومسؤولا في اجهزة المخابرات في عريفجان. وقال كارتر متوجها الى القوات الاميركية في القاعدة قبيل الاجتماع، ان الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة يدفع داعش بفاعلية بعيدا عن الكويت وعن أماكن اخرى.
وزير الدفاع الأميركي اضاف: "لا يكن لديكم شك أبداً بأننا سنلحق بهم هزيمة نهائية".

 
 

هذا التعاون بين البلدين يراه النائب عودة الرويعي في حديث خاص لـ"المستقبل" ضرورة للكويت بحكم أن الولايات المتحدة الامريكية دولة عظمى ولها شان كبير بين الامم ، ومن صالح الكويت ان توطد العلاقة معها. الرويعي اكد بان اغلب القرارات السياسية التي يتم تطبيقها لصالح الكويت تتم بالتنسيق والاتفاق مع الولايات المتحدة بحيث يتم اختيار الافضل للبلاد.
"إهتزازات" لا تذكر في العلاقات
هذه العلاقات الراسخة شهدت في أوقات عدة، ما يمكن تسميته بـ"الإهتزازات"، التي لم تؤثّر فيها بشكل كبير. وأبرز هذه الإهتزازات إحراق العلم الاميركي عام 2006 للمرة الاولى على تراب الكويت أمام مبنى السفارة الاميركية احتجاجا على الموقف الاميركي من الحرب الاسرائيلة على لبنان.
الموقف الأميركي حدا آنذاك برئيس مجلس الامة جاسم الخرافي الى القول أن "السياسة الاميركية هي السبب واميركا ستخسر حلفاءها واصدقاءها اذا استمرت على هذا النهج الداعم والمنحاز علانية الى اسرائيل"، وهو الخطاب الذي لم يكن بعيدا عما قاله آنذاك المسؤولون الكويتيون وعلى رأسهم رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد أكثر من مرة منذ بداية الحرب على لبنان.
هذه المواقف المتشنّجة سرعان ما تلاشت بعد إنتهاء الحرب، لتعود بعدها العلاقات الأميركية الكويتية إلى سابق عهدها. ويؤكد الرويعي في حديثه لـ"المستقبل" التماهي اليوم بين سياسة الكويت والولايات المتحدة في القضايا المشتركة الدولية خصوصا في المنظمات التي انضمت لها الكويت والتي تلتزم بقوانينها.
كما يقول ان العلاقات بين الكويت واميركا متميزة وهي لا تقتصر على جانب معين بل تطال الجوانب العسكرية والسياسية والاقتصادية وتعزز الروابط بين البلدين.
العلاقات الثنائية: شراكة وتجارة وأكثر
لا تقتصر العلاقات الثنائية بين دولة الكويت والولايات المتحدة الاميركية على الشق الامني والسياسي فقط، بل تتعدّاهما إلى الشق التجاري، حيث أنّ حجم التبادل التجاري بين البلدين نما بنسبة 188 في المئة في الفترة بين عامي 2009 و2014 وتخطى 15 مليار دولار العام الماضي، وفق سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى دولة الكويت دوغلاس سيليمان.
السفير سيليمان، وفي تصريح له في شهر نيسان/أبريل الماضي على هامش حفل استقبال أقامته السفارة الاميركية للوفد التجاري الكويتي الذي رافقه لحضور مؤتمر ومعرض تكنولوجيا الحقول البحرية في مدينة هيوستن، أكد أن دولة الكويت حلت في المرتبة الـ37 كأكبر مستثمر أجنبي في الولايات المتحدة باستثمارات قدرها 1.3 مليار دولار.
السفير الأميركي ذكر كذلك أن الولايات المتحدة تعتبر أكبر سوق للواردات التجارية الكويتية في حين تعد الكويت خامس أكبر سوق للواردات الأميركية بين الدول العربية والكويت أيضا الأسرع نموا في حجم الصادرات الأميركية بين دول الخليج العربية والتي سجلت نموا (الصادرات الأميركية الى الكويت) بواقع 41 في المئة خلال عام 2014.
 
وعن قدرة الكويت في التحول الى عاصمة عالمية للطاقة أفاد سيليمان ان الكويت تحتل حاليا موقعا رياديا في مجال الطاقة على مستوى العالم وهي لاعب أساسي ورئيسي في سوق الطاقة العالمية والتعاون مع الشركات الأميركية والاستفادة من التكنولوجيا الأميركية يمكن ان يزيدا من كفاءة هذه الصناعة. "/المستقبل/" انتهى ل . م 

Addthis Email Twitter Facebook
 
 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website