Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-08-11 01:10:11
عدد الزوار: 7005
 
أزمة "جبل طارق": نزاع مستمرّ بين بريطانيا وإسبانيا
 
 

بريطانيا واسبانيا - في أحدث تطوّر في سلسلة مشاحنات دبلوماسية بين بريطانيا وإسبانيا على منطقة جبل طارق التي تم التنازل عنها لبريطانيا قبل نحو 300 عام وعادت السلطات الإسبانية للمطالبة باستعادتها، إتهمت الحكومة البريطانية، إسبانيا بانتهاك سيادتها في جبل طارق من خلال دخول سفن إسبانية بشكل غير قانوني مياهها الإقليمية.
نائب وزير الخارجية البريطاني هيوغو سواير، قال في بيان له أن سفينة إسبانية دخلت المياه الإقليمية البريطانية الأحد من دون إبلاغ سلطات جبل طارق بذلك، في حين أعلنت مدريد أن خفر السواحل الإسباني كان يلاحق مجرمين في تلك المنطقة.
سواير، ردّ على إعلان مدريد هذا، قائلاً: "الجانب البريطاني يشجّع قيام السفينة الإسبانية بمطاردة من يشتبه بأنهم مجرمون، لكنّ دخول مياهنا دون إبلاغنا أمر غير مقبول وغير شرعي، وفقا للقانون البحري الدولي".
ووفق الوزير البريطاني، فإن هذا الحادث ليس الأوّل من نوعه وهو "انتهاك واضح للسيادة البريطانية من قبل دولة أخرى عضو الاتحاد الأوروبي".
هذا الإتهام البريطاني دفع بإسبانيا إلى الرّد، نافية اتهامات لندن لها بانتهاك سيادة أراضي الأخيرة، من خلال ما وصفته لندن بـ"عمليات التوغل" المتكررة لسفن قوات الأمن الإسبانية في المياه التابعة لجبل طارق.
 وكالة الأنباء الرسمية نقلت عن الخارجية الإسبانية نفيها وقوع أي انتهاك، مشيرة أنه "بالنسبة لإسبانيا فهذه المياه إسبانية".
مصادر دبلوماسية إسبانية ذكرت للوكالة أن "السفن الإسبانية تقوم بدوريات مراقبة روتينية تستهدف التصدي لمختلف الأنشطة غير الشرعية، مثل تهريب التبغ أو الصيد غير المشروع"، مؤكدة أن "إسبانيا "تقوم بواجبها" في تطبيق لوائح الاتحاد الأوروبي".
ولا تعدّ هذه الأزمة الأولى بين بريطانيا وإسبانيا بشأن جبل طارق، إذ شهدت هذه المنطقة نزاعات سابقة بين البلدين، حيث كانت مستعمرة بريطانية حتى 1981، قبل أن تلغي بريطانيا هذه المكانة وتحوّلها إلى منطقة حكم ذاتي تابع لها.
وبعد تغيير طريقة الحكم في جبل الطارق طالبت إسبانيا بإعادة المنطقة لسيادتها، مشيرة إلى أن الاتفاقية بين البلدين تنص على إعادة المنطقة إليها في حال تنازل بريطاني عنها.
أما بريطانيا فأعلنت من جهتها أنها لم تتنازل عن المنطقة وأن الحكم الذاتي لا يلغي انتماء المنطقة إلى التاج البريطاني، مع ذلك وافقت على فتح ميناء جبل الطارق أمام السفن الإسبانية.
وعلى مرّ السنوات، جددت إسبانيا مطالبتها بإعادة جبل الطارق للسيادة الإسبانية، وتفاوضت مع حكومة بريطانيا بشأن هذا الأمر، لكنّ سكّان المنطقة رفضوه بقوة وتظاهروا ضده إذ إنّ معظمهم كانوا بريطانيو الأصل. "/المستقبل/" انتهى ل . م 

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 

كلمات و مفاتيح :

 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website