Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-07-29 11:01:54
عدد الزوار: 1141
 
الكويت قبل وبعد الانفجار

ربما  للأمتحان ضرورته ،لمن قضى عمره يتقلب بين صفحات الكتب والدراسات واﻷبحاث ، ولتأكيد النظريات فوائد كثيرة لمن يحتاج لسماع صهيل الواقع  ، والكويت ..هذا البلد اﻵمن المطمئن ، لم يكن يحتاج لهذه الهزة إذا صح التعبير والوصف، ليفرض على الساحة المحلية والعالمية واﻹقليمية صورته الخاصة ورؤيته الكبيرة الواسعة ، ولتثبت صحة نظريته التي لطالما صرخت في رؤوس كل الذين يهرولون نحو التسلح على حساب اﻷولويات ،  نعم للسلم وللتحابب وللإنسجام مع الجميع ، ولا وألف لا للكره والبغض والحرب والتمزق مع ابناء الدين الواحد ، واللغة والواحدة ، والهم الواحد ، لما كل هذا التشتت في اﻷرض ، وفي السماء رب واحد للجميع ، لماذا نختلف على اﻷفكار الصغيرة ما دمنا متفقين على اﻷفكار اﻷساسية الكبيرة ، نعم في اﻹتحاد قوة وهذا ما ترجمته الكويت، الكويت التي تحاببت قبل اﻹنفجار وتعانقت بعده ، الكويت التي ما تخاصمت مع ذاتها قبل اﻹنفجار لكن هذا لم يمنعها من المصالحة بعده، الكويت التي حذرت من خطورة الفتنة التي تحاك للعرب وللمسلمين، ولم تتحرك نتيجة الصدمة لتكون أسيرة الخطابات الطائفية والمذهبية السامة القاتلة المدمرة، بل عملت جاهدة لقطف سم الضربة وتحويله الى دواء شافي ﻷمراض لطالما تغلغلت في عروق اﻷمة بكاملها ، من منا لم يسمع أمير الكويت المفدى ، في اول كلام له بعد اﻹنفجار ،كيف خاطب الكويتيين ودعاهم إلى التمسك بالوحدة الوطنية والتكاتف من التماسك والشجاعة والقوة .

بعد الحادث الذي لم يتردد تنظيم داعش الكافر عن تبنيه ولقد أثبتم أيها الكويتيين بجلاء صلابة المجتمع  الذي لطالما عملتم على تمتين جسمه ووحدته في مواجهة العنف اﻹجرامي والفكر التكفيري المتطرف. وتكاتفه في السراء والضراء ولقد أفشلتم ما كان يرمي إليه مدبرو ومنفذو هذه الجريمة النكراء من محاولات لإشعال الفتنة». هذه اللعبة التي لم تجد من يصفق لها على ارض مسرحكم .

وﻷن الشعب هو العامود الفقري للدولة والمؤسسات ،علينا تعزيز جبهتنا الداخلية وبالتكاتف والتلاحم والوقوف في وجه كل من يحاول المس بوحدتنا الوطنية» هو امر ضروري .

إذا الكويت بعد اﻹنفجار ليست هي نفسها قبل اﻹنفجار ، فالدم الذي سال من الصلاة قبل اﻷجساد تحول الى مادة شديدة اﻹلتصاق ، فوحدت الدين الواحد ، وتكاتفت الصلاة باﻷرواح واﻷجساد ..وراحت كلمة الله اكبر تؤكد معنى اﻹتحاد الذي اراده الله لنا ...

فلتكن الكويت ايها العرب هي المثال والمعيار والقدوة والحلم الذي علينا ان ندعوا ربنا كي يتحقق في جميع البلاد العربية واﻹسلامية .

نور الرفاعي

 

 
 
 
Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website