Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-03-20 15:42:17
عدد الزوار: 1132
 
نساء لبنان يهاجرن مُجبرات على العمل

لبنان- عندليب دندش: جمعن حقائبهن ورحلن الى بلاد الغربة تاركين ورائهن عائلات غارقة بقساوة العيش. إنهن فتيات لبنان اللواتي تجاوزت نسبة هجرتهن 30% من مجمل المهاجرين في البلد، وهو رقم كبير في وطن محافظ تحكمه عادات شرقية.

لكن علماء الاجتماع يؤكدون بأن الظروف الاقتصادية أجبرت اهالي الفتيات على الرضوخ للواقع المر، وصار اليوم مسموحا ما كان يُعتبر حتى الامس القريب من المحرمات.

ويعبر علم الاجتماع عن تخوفه من تنامي هذا الظاهرة والتي لها انعكاساتها السلبية على البلد. فيرى ان هجرة الفتيات بالاضافة الى هجرة الشباب ستُفرغ البلد من الطاقات الشبابية القادرة على العطاء في شتى المجالات، وتساعد على تفكك تلاحم الاسرة، بالاضافة الى انه سيزيد من فرص عنوسة اللبنانيات اللواتي لا يجدن اصلا عريسا بسبب هجرة مئات الاف الشباب اللبناني.

في المقابل، يقول علم الاجتماع ان فوائد هذه الهجرة تنحصر فقط في المردود المالي الذي تؤمنه الفتيات جراء العمل، لا سيما وان الكثير من العائلات اللبنانية تعتاش على اموال الاغتراب وكذلك الاقتصاد اللبناني الذي يعتمد في جزء منه على هذه الاموال.

ريما.. وحقيبة سفرها

حزمت ريما حقيبة سفرها وهاجرت الى احدى البلدان الخليجية. قرار ريما جاء بعد ان سدت ابواب الرزق في وجه والدها واخويها ولم يعد من معيل للعائلة سواها. لا تنسى ريما قساوة تلك اللحظات التي فصلتها عن موعد الهجرة، وكيف واجهتها بالدموع والالام. هي كانت تعي ان الغربة ستحرمها من عطف والديها، وستحرمها من الزواج، وحتى من الالتفات الى نفسها، ولن تستفيد منها سوى اقتصاديا. ورغم ذلك جازفت بكل شيء ورحلت. واليوم عندما تزور لبنان او اهلها، تقتنع بأنها لم تربح سوى المال، بعد ان صارت على ابواب عمر لا يسمح لها بالزواج، وبعد ان صارت الاشواق لعائلتها تكويها عشية كل يوم، لا سيما عندما تجد نفسها وحيدة في غرفة يسكنها الصمت والبرودة. لكنها تقول "الحمدالله، استطعت ان اجنب اهلي ذل الحاجة وان ادخر مبلغا يساعدني لو خسرت عملي يوما ما".

ريما، كـ"علا"، وهيفاء والالاف من نساء لبنان اللواتي يبحثن عن مستقبل مادي ويُدركن انهن يخترن بذلك العزوبية مدى الحياة الا ما ندر منهن وتزوج في بلاد الغربة.

تقول علا ان الزواج لا يهمها. فبالنسبة لها لا تريد ان ترتبط بشاب لبناني لا يستطيع راتبه الشهري ان يسد لها حاجات المنزل الاساسية فكيف بالكماليات؟ لذلك قررت ان تهاجر وتجمع المال وتعيش الحياة كما يحلو لها، وفي الوقت نفسه تقوم بمساعدة ذويها. وهي اليوم زارت بلدان عالمية كثير كسائحة تبحث عن كل جديد، ولا يعنيها كثيرا ان تكون برفقة زوج كما تقول اذا لم يكن مرتاحا ماديا، فأصدقائها يعوضون ذلك.

أما هيفاء فقررت الهجرة للعمل بعد ان عجزت على الحصول على فرصة تلبي طموحها في بلدها, إضافة إلى أن الهجرة ستساعدها في الاعتماد على نفسها أكثر وتحصيل المزيد من الاطلاع عن البلدان الأخرى.

إذا استطاع الوضع الاقتصادي في لبنان ان يساعد الفتيات في فرض واقع جديد، لم يكن لينلنه لولا الضائقة الاقتصادية، ولا كن ليحلمن بالحرية في السفر وحدهن لولاه.

انتهى ع.د

 

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website