Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-03-09 09:05:58

بقلم وليد ابراهيم الأحمد

عدد الزوار: 1203
 
وطن ولصوص ومعارضة!

للكاتب نقول أصبت الواقع وللأسف هذا حالنا..

ليس هناك اغلى من الواطن، وليس هناك اغلى من رمال الكويت، وليس هناك اغلى من "آل الصباح" ومن يطعن بأغلى ما لدينا وهو الوطن هو "عميل" بالفعل ويعبث بأمنه واستقراره ويريد أن يعيده الى الوراء خادماً مصالح الاعداء الطامعين بثروات الكويت، والطامعين بفكر الشعب الكويتي.. والمستفيد الأكبر من زعزعة الكويت هو الكيان الايراني الذي لا هم له سوى بث الفرقة بين الشعب الكويتي ..

وبالتاكيد الطاعنون في غالب الاحيان لا يعرفون خطر مزاعمه واتهاماتهم الكيدية للجهات الحكومية وللأسرة، فهم ينطلقون بخطاباتهم من مبدأ انهم سيظهرون ابطالنا أمام اعين الشعب ويستخدمون العبارات الجذابة والتي يتم التلاعب بمواقعها بالجمل لتخدم مصالحهم في تحصيل منصب.

وشدنا مقال للكاتب " وليد إبراهيم الأحمد" تحت عنوان "وطن ولصوص ومعارضة!" قال ما يفيد ما كتبته أنه "«عميل» من يطعن في وحدة وطنه ويسعى لزعزعة استقراره ببث الإشاعات ومحاولة التشكيك في المخلصين من أبنائه والطعن بحكم آل الصباح بقيادة البلد في صورة يسعى بها لإثارة القيل والقال في وقت يعلم به كيف أصبحت أوطاناً كانت تنعم بالأمن والأمان وأصبحت اليوم تنعم بالفوضى والظلام!" مضيفاً: "أن يتبع هذا المنهج ليس من أبناء هذا البلد بل يمكن ان يطلق عليه أي صفة غير كلمة كويتي!"

بالتأكيد كلام الكاتب " وليد إبراهيم الأحمد" هو عين الواقع وهو دليل على التخبط السياسي لدى الأطراف الأعتراضية في الساحة الكويتية. ومع ذلك تطرق الكاتب في توضيح فكرة كيف تكون "المعارضة النظيفة" قائلا: "المعارضة النظيفة هي التي تريد إنقاذ البلد بكشف الفساد والمفسدين ومن يشترون الذمم ويوزعون الهبات بالحرام فهذه معارضة تسعى لعودة الكويت الى سابق عهدها لؤلؤة الخليج ولكن الانحدار في تزايد"!.

كما رفض الكاتب "وليد ابراهيم الأحمد" الفوضى والمظاهرات قائلا: لا للفوضى ولا لمظاهرات حرب الشوارع في تنفيذ خط سير تصحيح المسار... ونعم لإنقاذ البلد بمحاربة المفسدين بالتي هي أحسن وعدم السكوت عن «حرامية» المال العام وسراق الوطن حتى يعود جميلا بعيدا عن اللصوص".

واضاف الكاتب أننا : "إذا كنا نلوم بعض أقطاب معارضتنا عن فوضى خط سيرها في تصحيح المسار فإننا نشد على أيدي العقلاء الذين يتولون اليوم مهمة فضح الفاسدين والمفسدين الذين تسببوا بإعادتنا لعصر الجاهلية الأولى فتردت الأوضاع أكثر مع هبوط أسعار النفط وفاحت رائحتهم من السرقات"!.

وتأسف الكاتب " الأحمدللمستوى التي وصلت له الكويت في مؤشر الفساد حيث جاءت بحسب الكاتب في "مستوى (تحت المتوسط) حيث حلت دوليا في الترتيب (67) بعد أن كانت (35) قبل عشر سنوات! وفي المرتبة السابعة عربياً والأخيرة على مستوى دول الخليج الست"!

وبالتالي نستغرب نحن كموقع "مستقبل" المفاخرة التي تحدث عنها الكاتب بأننا نملك اقوى برلمان رقابي ونلحظ أن بين الكلمات استغرابا شديداً عند الكاتب حين قال ما حرفتيه :"كل هذا يحدث لنا اليوم في وقت كنا ومازلنا نفاخر فيه بأننا نملك أول وأقوى برلمان رقابي فعلي خليجياً بل وعربياً أيضا، وثاني دولة خليجية نالت استقلالها بعد السعودية، لذا يفترض أن نتعلم قبل الآخرين، ولكن شغلتنا أموالنا عن ذكر الله فاستحل بعضنا الحرام وحرم الحلال وأكل كبيرنا الصغير فباع اللصوص الوطن"!

وبدورنا نسأل لمتى سيظل الغرور عند نواب الأمة سيد الموقف ولا يلحظون هفواتهم في رقابتهم المزعومة؟!

 

المصدر : الراي

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website