Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-03-01 12:47:23
عدد الزوار: 432
 
اليمن في خطوات مثقلة نحو حلول جزئية ..

في ظلّ الخطوات الحثيثة التي تقوم بها دول الخليج على طريق تقسيم اليمن بعد منحها الشرعية لما يُسمّى «سلطة عدن»، التي يتخذها الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي مقراً لمزاولة مهماته كرئيس، أعلنت طهران يوم أمس، رفضها تحويل «هذا البلد المتحد»، إلى صومال أو ليبيا أخرى.

وبعد حديث زعيم الحوثيين  عبد الملك الحوثي، عن رغبة السعودية في فرض النموذج الليبي المنقسم حول شرعية سلطتين، في اليمن، خرجت طهران للمرة الأولى منذ انتقال هادي إلى عدن ثم التعاطي معها كعاصمة بديلة، بموقفٍ معلن من المستجدات الأخيرة. فقد دعا وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأطراف التي تسعى إلى إثارة حرب داخلية في اليمن انطلاقاً من عدن، إلى عدم «ارتكاب خطأ استراتيجي»، محذراً من أن التحرّك صوب تقسيم اليمن لا يخدم أي طرف في المنطقة. وأكد عبد اللهيان أن شعب اليمن وقادته «لن يسمحوا بأن يتحول هذا البلد المتحد إلى صومال أو ليبيا أخرى»، مضيفاً أن بلاده تدعم الوحدة الوطنية في اليمن وتطبيق اتفاقية «السلم والشراكة».

وقد انضمت الإمارات يوم أمس، إلى السعودية وقطر بنقل سفارتها إلى عدن، في إطار الاعتراف بعدن عاصمة سياسية ودبلوماسية بدلاً من صنعاء. وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن الإمارات ستعيد فتح سفارتها في اليمن، في مدينة عدن الجنوبية الساحلية، ونقلت عن وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، قوله إن بلاده اتخذت هذا القرار «دعماً وترسيخاً للشرعية الدستورية في اليمن الشقيق ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته».

في هذه الظروف وفي ظل إصرار هادي وحلفائه الخليجيين على تحدّي «أنصار الله» بواسطة شرعنة عدن مقابل صنعاء، تقول مصادر مطلعة لـ«الأخبار» إن الحوثيين يستعجلون اليوم تشكيل المجلس الرئاسي، وفقاً لمقررات «الإعلان الدستوري»، لبلورة صيغة حكم عبر قوة الأمر الواقع، ولمنع هادي من «احتكار» السلطة الشرعية في البلاد. وأشارت المصادر إلى أن الاتصالات تتكثف مع الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد من أجل تولّيه رئاسة المجلس، لكونه شخصية مقبولة من الجميع.

وفيما يصرّ حزب «الإصلاح» على امتناعه عن المشاركة في جلسات الحوار في صنعاء بين القوى السياسية، وإنما في عدن استجابة لطلب هادي، أعلن حزب «المؤتمر الشعبي العام» الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق، علي عبدلله صالح، رفضه نقل الحوار من صنعاء إلى أي مدينة أخرى.

ونقل الموقع الرسمي للحزب عن مصدر مسؤول فيه قوله، إن «موقف المؤتمر الشعبي العام وحلفائه الرافض لنقل الحوار من العاصمة صنعاء، يأتي حرصاً على مشاركة جميع الأطراف والمكونات السياسية في الحوار، لكون نقله إلى مكان آخر سيؤدي إلى انقطاع البعض، أو تخلفهم عن المشاركة فيه تحت مبررات وحجج مختلفة». وطالب «المؤتمر»، كل القوى السياسية بسرعة العودة إلى طاولة الحوار، «وتغليب مصالح الوطن العليا على ما عداها من المصالح الحزبية الضيقة».

في هذا السياق، تشير المصادر إلى أن تقارب صالح وحزبه من «أنصار الله» يتعزز يوماً بعد يوم، وهذا التقارب بات أكثر متانة من قبل، لكون المناطق التي يديرها الحوثيون تضمّ القاعدة الشعبية الزيدية لحزب صالح.

ويوم أمس، واصل هادي مهماته كرئيس للدولة لليوم الرابع على التوالي في عدن، واجتمع بمحافظي مأرب (شرق) والجوف الحدودية (شمال). وقالت مصادر في الاجتماع إن هادي أكد مجدداً التزامه استكمال العملية السياسية وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، والتزامه مخرجات الحوار الوطني، في إطار بناء اليمن الاتحادي الجديد المبني على العدالة والمساواة والتقسيم العادل للسلطة والثروة، من دون أن يأتي على ذكر اتفاق «السلم والشراكة» التي وقعت عليها القوى اليمنية عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في أيلول الماضي.

في خطوات مثقلة نحو الحل النهائي يبدو أن الحلول باتت جزئية وليست قطعية فهل سينجح الحوار اليمني في إرساء الأمن والأمان وإعادة الإستقرار لربوع اليمن ؟

 

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website