Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-02-24 05:36:30

بقلم سليم قلالة

عدد الزوار: 588
 
الحكم على الشارع.. من غزة

يعلن الكيان الإسرائيلي الحرب على إخواننا في جزء من أرض فلسطين المحتلة (قطاع غزة) فنقوم بردّ فعل مباشر، ننتفض ونبكي ونجمع لهم المساعدات ونكاد نُعلن النفير لنصرتهم وتحرير القدس وفلسطين... ويُعلن ذات الكيان وقفه (المؤقت) للعدوان بعد أن يترك غزة محطمة جريحة تغطيها الدماء والدموع، ونتوقف نحن آليا عن التفكير في ما كان قد حدث لها أو ما سيحدث لها بعد سكوت أصوات المدافع وأزيز الطائرات، وكأننا لسنا نحن الذين كنا بالأمس على أبواب النفير.

ويجد إخواننا في فلسطين مرة أخرى أنفسهم، بمفردهم، وكأنهم ليسوا جزءاً من أمّة أوجزءاً من جسد واحد كان يشتكي قبل أيام من ذات الألم وذات الجراح.

هل تحرك شارعنا العاطفة ولا يحركه العقل؟

هل ما نقوم به بالشارع هو مجرد استعراض مؤقت للغضب والرفض؟

وهل نحن فقط أمة ردة الفعل وفقدنا بالكامل زمام المباردة؟

وهل تستطيع أمة فقدت زمام المبادرة في قضية فلسطين أن يكون لها ذلك في قضاياهاالوطنية والمحلية ولو كانت مقارعة نظام سياسي فاسد؟

أليس في ذلك دلالة على أننا لم نبلغ بعد درجة العقلانية في الموقف، ومازالت حركتناعشوائية عاطفية يمكن التلاعب بها من أي كان؟

يبدو لي أننا كذلك، خاصة وأن الأمر ما فتئ يتكرر ليس مع فلسطين وحدها بل مع الإساءةللرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، ومع نهب ثرواتنا، والاعتداء على أمتنا في أكثر منمكان من العراق إلى ليبيا إلى مالي والسودان...

نحن إذن في حاجة ماسة إلى مراجعة أنفسنا بطرح سؤال أساسي يقول: هل مازلنا عاطفيينفي سلوكنا، نسير بردة الفعل على شكل "فورات" ما تفتأ تنطفئ بمجرد زوال العامل المنبّه؟أم بلغنا سن الرشد كحراك شعبي نعرف بالضبط متى نتحرك، ولماذا وفي أي توقيت، ونؤمنبالاستمرارية والثبات في الفعل من غير تسرع ولا خمول؟

يبدو أنه الوقت المناسب اليوم لنقوم بهذا التقييم، في ظل تحديات وتهديدات داخلية وخارجيةما فتئت تتعاظم، أن نضع احتجاجنا أو رفضنا أو دعمنا ضمن أفق الاستمرارية والغايةالبعيدة، سواء أكان بالنسبة لقضايانا الوطنية أو الدولية.

لقد أثبت زمن ردود الأفعال والفوران الفجائي محدوديته، وعلينا أن نؤمن الآن فصاعدا بأنمواقفنا إما أن تكون عميقة وبعيدة المدى ومستمرة في الزمن وفوق ذلك نابعة من إرادتنا،فتصنع الأمل، أو لا تكون، فتعيدنا إلى اليأس من جديد.

المصدر : الشروق الجزائرية

Addthis Email Twitter Facebook
 

كلمات و مفاتيح :

 
 

almustagbal.com

 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website