Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-02-24 16:03:29

بقلم عادل الإبراهيم

عدد الزوار: 1166
 
.. الهم الخليجي

القارئ للأحداث السياسية المحيطة بنا يجد ان هناك همّا خليجيا جادا يتعلق بما يحدث من أحداث متسارعة في اليمن الشقيق تؤثر بشكل مباشر على أمن واستقرار المنطقة والتي تشهد منذ فتره ليست بالقصيرة تداعيات الشأن العراقي وارتباطه بالشأن السوري وما أسفر عنه من ظهور تنظيمات إرهابية متعددة المشارب تزيد من التوتر الحاصل في المنطقة.

ولا يخفى على أحد ان الانقلاب الناعم الذي تقوم به جماعة الحوثي وسيطرتها على مفاصل الجمهورية اليمنية ضاربة عرض الحائط بالمبادرة الخليجية التي أرست إلى حد ما توافقا سياسيا والتي اجتمعت واتفقت عليها معظم القوي السياسية الفاعلة باليمن، أدى ذلك بلا شك إلى تخوف دول مجلس التعاون من ان تتحول الساحة الأمنية الى عنصر يهدد أمن دول الخليج على الرغم من رسائل التطمين التي ترسلها جماعة الحوثي بين فينة وأخرى لدول الخليج.

نعم، يحق لدول الخليج ان تعتبر ما يحدث في اليمن تهديدا لأمنها واستقرارها والتي ما فتئت الجماعات المسلحة من اتخاذ الساحة اليمنية مسرحا لها وخاصة مع غياب الدولة وتفكك الأجهزة الأمنية والعسكرية.

ولا شك ان الأحداث المتسارعة في اليمن وتحديد إقامة الكثير من المسؤولين اليمنيين يطرح اكثر من تساؤل عما ستؤول إليه الأمور من تصعيد لا محال منه مع خروج الرئيس هادي من مقر احتجازه الى الشطر الجنوبي وسحب استقالته التي أعلن عنها واتخاذه من عدن مقرا لإدارة الأمور، ذلك الأمر الذي قلب الطاولة في ظل الأجواء السياسية الغامضة ورفضه لكل الإجراءات التي اتخذتها جماعة الحوثي منذ فرض سيطرتها على العاصمة صنعاء مؤخرا. من هنا فإن دول الخليج مع هذا التطور اللافت باتخاذ عدن مقرا للحكم الشرعي بصفة مؤقتة لإدارة الشؤون السياسية والعسكرية منها، ما يعني مواجهة ساخنة مرتقبة مع معارضيه، ، تجد في الرئيس هادي الشرعية التي تستلزم الدعم السياسي اللامحدود له إقليميا ودوليا لإجبار خصومه على الرضوخ للمطالب الشرعية والالتزام ببنود المبادرة الخليجية للخروج من المأزق الأمني والسياسي.

ولا يخفى على أحد ان المجريات الأمنية والعسكرية في اليمن لا يمكن ان تصل إلى ما وصلت إليه إلا بوجود ولاءات قبلية وطائفية في الأجهزة الأمنية المختلفة وإلا فكيف تسقط العاصمة ومعسكرات الجيش والمقرات الأمنية بهذه السهولة وتضع علامات استفهام كثيرة عن طبيعة التكتلات التي تحدث على الساحة الأمنية، ما تجد معه الدول الخليجية صعوبة في التعامل معها لإيجاد مخرج سياسي يرضي الأطراف كلها، كما ان ما يتداول من تسريبات صحافية عن تدخل عسكري خليجي جوبه بنفي سريع من دول المجلس، وهذا عين العقل والصواب لتفويت الفرصة على من يريد بزج دول الخليج بتورط عسكري في الساحة اليمنية هي في غنى عنه، والذي لا يجدي نفعا في حل المشكلات السياسية والأمنية فيها.

وعلى الرغم من خطورة الأوضاع في اليمن التي تقترب من الاحتراب الداخلي والتفكك الجغرافي وانعكاسات كل ذلك على دول الخليج سلبيا، فإن التشاور والتكامل فيما بين دول منظومة مجلس التعاون يصبح أمرا حتميا لحماية أمنها واستقرارها من اي تداعيات لتطور الأحداث في اليمن.

 

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 

almustagbal.com

 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website