Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-02-22 01:43:08
عدد الزوار: 787
 
الغرب أسقط ديكتاتوراً في بغداد، وآخر في طرابلس، وفي الطريق أسقط دولتين

أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته الأخلاقية حيال التطورات الأمنية الحاصلة في ليبيا صار ضرورياً، إلا إن الدول الغربية تغض النظر عما يحصل في هذا البلد الذي توسع فيه الارهاب ويدعو الى استكمال الحوار الوطني وتشكيل حكومة وطنية لحل الأزمة الليبية، علماً أن هذا الحوار اعرجاً يمشي على قدم واحد ويحتاج من يساعده.

وتجاهل الغرب بكل مكوناته استجداء الحكومة الليبية الشرعية رفع حظر التسلح المفروض على جيشها الوطني، ولم تنتبه لمدى التسليح الهائل لدى المجموعات الارهابية المنتشرة في ارجاء هذه الدولة.

وما يدعو للدهشة أن الجهود المبذولة في العراق وسوريا للتصدي لارهاب داعش تضعنا امام تصور أن الغرب يتعامل مع الأزمة الليبية على هامش اولوياته وبشكل متعمداً ويصعب فهم موقفه في تجاهل الخطر المحدق في هذا البلد.

وللأسف ان الغرب يتذرع في عدم تسليح الجيش الليبي، هي أن تقديم السلاح يقوي طرفاً على حساب آخر في ليبيا، وهي حجة لا سند لها من الحقيقة وذلك ثلاث اسباب:

  • الجماعات الارهابية تملك ذخائر هائلة من الاسلحة وتستخدمه بفكر متطرف مبني على الانتقام والجرم
  • الجيش الليبي الشرعي لا يملك ما تملكه تلك المجموعات الارهابية من اسلحة بل يملك عقيدة وطنية كفيلة بأن استخدامه للسلاح لن يكون لارتكاب جرائم منظمة بل سيكون لحماية البلد من تمدد تلك الجماعات.
  • دعم الجيش الليبي الشرعي لا يتعارض مع مبدأ الحوار السياسي بل يعزز من قدرته على استمرار الحوار دون أن يكون للارهاب المحلي والخارجي شروطاً فوق شروط مؤسسات الدولة.

ولا شك أن تجاهل الدول الغربية للأزمة الليبية، ساعد في تنامي وجود الجماعات الإرهابية، وبروز داعش في ليبيا مؤخراً، بعد أن أعلنت تنظيمات مسلحة متشددة بيعتها لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

ويرى مراقبون أن تلك التفجيرات، نتيجة متوقعة لإصرار قوى غربية، على تقنين وضع الجماعات الإرهابية، والتعامل معها كبديل للحكومة الشرعية المنتخبة.

ويشكل هذا المنطق للدول الغربية امتداداً لما حدث قبل 4 سنوات، عندما تدخل الناتو لإزاحة نظام معمر القذافي، وأزاح معه مؤسسات الدولة الليبية، وكانت النتيجة الطبيعية هي ظهور تلك الجماعات.

السيناريو الليبي، يتشابه كثيراً مع سيناريو العراق ما بعد الإطاحة بنظام صدام حسين، فالغرب أسقط ديكتاتوراً في بغداد، وآخر في طرابلس، وفي الطريق أسقط دولتين.

لكنه هذا الغرب في الوقت الراهن ينظر الى العراق نظرة الأم الخائفة على طفلها وينظر إلى ليبيا كدولة ليس لها الحق في أن تحافظ على ما تبقى من كيانها.. 

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website