Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-02-20 18:45:02
عدد الزوار: 1616
 
الاطفال في لبنان بين التشرد والحلم والحلول المفقودة

بائع للورد من سوريا في سن التاسعة، وعرف عن نفسه بأنه يدعى "أحمد" من مدينة "حلب السورية"، يعمل مدة 11 ساعة، وجهه وملابسه تدل على الحالة الاقتصادية التي تعيشها عائلته، يجول بعمر الطفولة المسلوبة عادة في شوارع الجميزة والسوديكو، وكورنيش المزرعة ويصل إلى الأشرفية أحيانا.

قال لنا أن أهله اجبروه على العمل وأن اخته البالغة من العمر 15 عاماً تعمل في احدى الصالونات في منطقة فردان، ووالدته تعمل في احد المطاعم ببيروت، وابوه عاطل عن العمل.

اخبرنا "أحمد" قصص كثيرة عما يتعرض له خلال عمله، يخاف كثير من رجال الشرطة ويقول لا أعرف لماذا لا يريدون لي العمل؟ وحين سألناه عن السبب قال: لأنني من سوريا.

أحمد هذا الطفل القاصر لا يعلم أن قوانين لبنان تجرم مثل هكذا عمل وتطبق استنسابياً حسب المناطق وليس حسب الجنسية حفاظاً على ما يسمونه "بريستيج".

ولكن احمد لا يخاف فقط من رجال الشرطة، بل يخاف ان يعود الى المنزل ولا يكون قد باع من الورد الذي يحمله ما يعادل 20 الف ليرة لبنانية، لأن والده كما قال لنا سيضربه.

وفي طريقنا من منطقة الجميزة صادفنا فتيات يتسولن وقفنا قليلا نراقبهم واذ بنا استطعنا التحدث مع احدهن، وطلبنا منها ان تخبرنا ما الذي تفعله في هذه المنطقة، قالت انا هنا لاحصل على المال بأي طريقة.. رفضت ان تفصح عن اسمها وعن هويتها، ولكنها اخبرتنا أنها ليست الوحيدة كذلك هناك الكثير من الفتيات القاصرات يعملن مثلها، للأسف هذه الفتاة بحسب لهجتها تدل على انها من "سوريا" حاولنا استدراجها لنعرف من هو الذي يشغلها كـ "باعة هوا"، قالت ان هذا ليس المهم، فالمهم أنني اعود الى منزل اهلي ومعي مالاً..

هذه الفتاة وهذا الطفل القاصرين ليسا هما فقط كذلك بل هناك العديد من الاطفال مثلهم  حيث أكثر من 1500 طفل يعيشون ويعملون بشوارع لبنان، نصفهم بين الـ10 والـ 14 من العمر، والنسبة الأكبر منهم من اللاجئين السوريين، الذين يعلمون بالشوارع رغم رغبتهم بالدراسة إلا أن ظروف عائلاتهم لم تسمح لهم في ذلك، وبسبب سوء اداء المنظمات الدولية العاملة على رعاية هؤلاء الاطفال.

تقول الدراسة التي اطلقتها وزارة العمل اللبنانية ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة اليونيسف ومنظفة انقاذ الطفل  أن 73% من اطفال الشوارع في لبنان هم من اللاجيئن السوريين والغير لبنانيين.

ومع غياب الخطط والتعاون بين الوزارات اللبنانية والمنظمات الدولية الفاعلة بامكاننا أن نتحدث عن كارثة محتملة نظراً لأن عمالة الاطفال أو اطفال الشوارع من الممكن أن ينحرفوا أو أن يتم استغلالهم بأعمال الدعارة والى حمل السلاح، وترويج وتعاطي المخدارت، لأن غياب المستوى التشريعي وبرامج التوعية قد يأخذنا مستقبلا للتحدث عن ارقام هائلة لاطفال مشردين أو عاملين أو مدمنين.

الدارسة تقول :

  • 43% من اطفال الشوارع منخرطون في التسول
  • 37% من الاطفال يعملون كباعة متجولة
  • ثلثي اطفال الشوارع من الذكور
  • معظم اطفال الشوارع تتراوح اعمارهم بين 10-14 سنة

ومع اعلان الحكومة اللبنانية القضاء على هذه الظاهرة إلا ان الارقام المعلنة تشير أن العدد ليس بالقليل والدولة اللبنانية غير قادرة على استيعاب هذه الاعداد التي تتطلب اعادة تأهيل ومدارس مع التحديات التي تواجه الحكومة من تدفق المزيد الاعداد اللاجيئن الاطفال والى جانب عوامل اخرى اقتصادية وتشريعة ستكون العائق امام تنفيذ خطة الحكومة القضاء على هذه الظاهرة.

وتجدر الاشارة ، يبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 1,1 مليون شخص، بحسب الأمم المتحدة يعيش معظمهم في ظروف صعبة ويعانون من نقص في الحاجات الأساسية.

والمستقبل ستتابع ملف الاطفال العاملين والمشردين في شوارع بيروت بالتعاون مع مركز فهد السالم وسوف نجول على منظمات وجميعات تعنى بالاطفال وسوف يكون لنا لقاء مع المعنين في هذا الملف لنبين حقيقة واسباب واليات العمل للحد من هذه العمالة.

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website