Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-11-17 15:11:30
عدد الزوار: 13612
 
من أفشل لعبة اميركا بفرض "داعش" علينا لـ20 عاما قادمة؟
 
 

عندليب دندش- ما الذي غيّر مواقف الولايات المتحدة ازاء القضاء على تنظيم داعش؟ فعندما تحدثت واشنطن عن حاجتها الى 20 عاما للقضاء على تنظيم داعش منذ اشهر، لم يكن ليخطر على بال احد ان تصريح كبير من رأس السلطة الخارجية في واشنطن سيخرج ليؤكد ان ايام داعش باتت معدودة. فما الذي جرى؟
هزيمة داعش تحتاج 20 سنة
بالعودة الى تاريخ 17 يوليو من العام الجاري، خرج رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال ريموند أوديرنو، ليعرب عن اعتقاده بما يشبه التأكيد بأن هزيمة تنظيم "داعش" قد يستغرق "عشرة إلى عشرين سنة"، وذلك أبعد مما يتوقع البيت الأبيض.
وقال في تصريحه حينها ان هزيمة التنظيم "تتجه لأن تأخذ وقتا أطول" مما كان يعتقد الكثيرون، وأضاف بأنه لاحظ بأنها تحتاج إلى  أكثر من العمليات العسكرية لهزيمة التنظيم، مشيرا إلى الإجراءات الاقتصادية والدبلوماسية التي يحتاجها لمواجهة تحدي "داعش".
ومهّد في كلامه الى استبعاد عملية نشر جنود أمريكيين على الأرض التي تعارضها الادارة الاميركية ايضا في مواجهة داعش وقال ان تدريب القوات المحلية هي افضل طريقة لمحاربة التنظيم الارهابي.
التدخل الروسي
لكن يبدو ان التدخل الروسي في سوريا غيّر كثيرا من المواقف الاميركية والغربية عموما والتي تتعلق في قضية القضاء على داعش، خصوصا ان روسيا تحدثت عن مسألة اشهر فقط للقضاء تقريبا على التنظيم مما طرح تساؤلات كثيرة عن الفرق الزمني الشاسع بين الموقفين الروسي والاميركي واسباب ذلك وعما اذا كانت تلك الاسباب هي خدمة للمصالح الغربية على حساب دماء شعوب المنطقة.
ففي 21 اوكتوبر الماضي أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن بلاده لن تسمح بتنامي الخطر الذي يمثله تنظيم "داعش" الإرهابي، ولذلك ستواصل دعم السلطات السورية الشرعية.
وقال شويغو "في الآونة الأخيرة، يتكثف نشاط التطرف الديني تحت لواء ما يسمى "الدولة الإسلامية" بصورة ملحوظة. ولا يمكننا أن نسمح بتنامي الخطر الإرهابي وانتشاره على أراضي روسيا وحلفائها". وبرر التدخل الروسي في سوريا انها جاء نتيجة لهذا السبب، حيث استجابت لطلب سوريا وتقديم الدعم العسكري للسلطات الشرعية في البلاد في مواجهة تنظيم "داعش".
وأكدت روسيا ان موسكو ستواصل تقديم المساعدة للسلطات الشرعية في سوريا والعمل على توفير المقدمات لتسوية هذا النزاع، مما يعني ان القرار الروسي اتخذ من اجل محو اسم "داعش" من الوجود.
اميركا تتحدث عن ايام معدودة لداعش
لكن التدخل الروسي في سوريا لم يكن يكف وحده ربما لاجبار واشنطن على تغيير مفهومها لكيفية القضاء على داعش.  الا ان الهجمات الارهابية التي ضربت باريس مؤخرا وهددت عواصم غربية اخرى بالاضافة الى هول الاعتدءات التي وصفت بـ11 أيلول باريسي والتي اسقطت مئات القتلى والجرحى شكل دافعا كبيرا لخروج وزير الخارجية الأميركي جون كيري قبل ايام معلنا "أن أيام تنظيم "داعش" الارهابي باتت معدودة".
تصريح اتبعه بآخر بعد ايام خلال لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في الاليزيه قال خلاله انه "يجب مضاعفة جهودنا في محاربة تنظيم "داعش"، مؤكدا ان بلاده ستزيد من الضغوط على التنظيم الارهابي في الايام المقبلة.
من هنا يُصبح السؤال مشروعا، لماذا قررت واشنطن الان القضاء على داعش، ولم تعد تحتاج لـ20 سنة كما قالت سابقا؟ هل كانت تنتظر ضحايا غربيين وتدخلا روسيا لتقول لداعش كفى؟ أولم يكفيها سقوط مئات الالاف على يد التنظيم الارهابي في البلاد العربية لاتخاذ قرار القضاء على التنظيم، ام ان هؤلاء الضحايا العرب كانت تتخذهم وقودا لتنفيذ مصالحها في المنطقة، خصوصا وان الكثير من المعلومات تتحدث عن ان "داعش" هو ربيب الغرب الاستعماري وبيد هذا الغرب القضاء عليه. اسئلة ستبقى الاجابة الحاسمة عليها رهن الايام الاتية.  "/المستقبل/" انتهى ل . م 

Addthis Email Twitter Facebook
 
 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website