Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-11-06 12:38:39
عدد الزوار: 1542
 
متعة الطعام شتاءً
 
 

عزز دفاعاتك المناعية باختيار الأطعمة الجيدة والاستعداد لمواجهة برد الشتاء. يمكنك من خلال الأطباق التي تتناولها أثناء هذا الفصل محاربة ما يحمله معه من أمراض.
إليك بعض النصائح لتتفادى أمراض الشتاء باختيار أطباق شهية غنية بالفوائد الصحية.
• مشتقات الحليب: الأهم
كي يتمكَّن الجسم من الدفاع ضد البكتيريا والفيروسات، من الضروري التمتع بتوازن بكتيري في الأمعاء. ولكن ما علاقة جهازنا الهضمي بجهازنا المناعي؟ يجيب الأطباء: «يتركز معظم خلايانا المناعية في الأمعاء». فضلاً عن ذلك، يشكل الغشاء المخاطي المعوي حاجزاً طبيعياً ضد الميكروبات. لذلك عندما يختل توازن البكتيريا في الأمعاء نصبح أكثر عرضة للأمراض. إن أكثرنا من تناول السكر واللحوم الباردة والأطعمة الباكرة، تقوى البكتيريا الضارة في الأمعاء وتطلق السموم. تعمل البروبيوتيك، التي تُعتبر من البكتيريا «الجيدة»، على تعزيز هذه الحماية الطبيعية بإضفاء طابع حمضي على الأمعاء وبقتل الجراثيم. ولكن أين تتوافر هذه البكتيريا «الجيدة»؟ في أنواع الحليب المخمرة، الجبنة، واللبن المعد من حليب البقر، الماعز، والنعاج. في المقابل، لا تحتوي الجبنة البيضاء أو أنواع الكريما المختلفة على البروبيوتيك. ولتعزيز عمل الأخيرة، من الأفضل تناول أيضاً البروبيوتيك التي تتوافر في ألياف البقول والفاكهة، وخصوصاً الأرضي شوكي، الموز، دوار الشمس الدرني، والملفوف المخمر، مثل مخلل الملفوف (باستثناء إن كنت تعاني متلازمة الأمعاء الحساسة أو التهاب القولون. في النهاية، تناول الخبز الذي يحتوي على الخميرة الطبيعية وبالتالي بكتيريا مفيدة للأمعاء.
البروتينات: أهم مصدر للحديد
يُعتبر الحديد بالغ الأهمية لوظائف الجسم، فضلاً عن أنه يشكل وقود الجهاز المناعي. فإن كنت تعاني فقر الدم، يتباطأ جسمك وتصبح أكثر عرضة للتعب ويرتفع خطر إصابتك بالعدوى. لذلك خصص مكاناً على لائحة طعامك للحوم البيضاء (الدجاج، العجل...)، اللحم الأحمر مرتين في الأسبوع، السجق، الكبد، والقشريات (المحار، بلح البحر...) مرة في الأسبوع. ومن الضروري الإشارة في هذا الصدد إلى أن لحم البقر يحتوي أيضاً على الزنك الضروري لإنتاج الأجسام المضادة والكريات البيضاء التي تهاجم الميكروبات. كذلك يحتوي هذا اللحم على النحاس الذي يساعد في تنظيف الجسم. ولكن على المرأة الحامل توخي الحذر: تفادي القشريات ولا تتناولي كبد الطيور أو البقر إلا مرة واحدة في الشهر. في مطلق الأحوال، على المرأة الحامل الخضوع للفحوص الضرورية واستشارة طبيبها لمعرفة مقدار المناعة الذي تتمتع به وما يمكنها تناوله أو ما عليها تفاديه. صحيح أن الجسم لا يهضم بالسهولة عينها محتوى الحديد في الخضراوات، مقارنة بالحديد في المنتجات الحيوانية، إلا أن من الضروري تناول البقول، مثل العدس والحمص، مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع. كذلك لا تنسَ أن تتناول البيض، مصدر السيلينيوم والفيتامين D الذي يؤدي دوراً في ردود الفعل المناعية، مرة أو مرتين في الأسبوع.
الخضراوات: الفيتامينات
يحفز الفيتامين C الخلايا التي تسمح بالتخلص من الجراثيم: يساهم هذا الفيتامين في تكاثر الكريات البيضاء ويحفز إنتاج الإنترفيرون، جزيء ينشط الجهاز المناعي. ومن الفاكهة والخضراوات الأغنى بالفيتامين C، اختر الكشمش الأسود، الحمضيات، الكيوي... وبين الخضراوات يُعتبر الملفوف حافلاً بالفيتامين C، على غرار كل الخضراوات البرتقالية اللون (الجزر، الفليفلة، قرع الكوري البرتقالي...) أو الفجل الأسود. وينطبق الأحمر عينه على خس النعجة، الشمرة، والسبانخ التي تحمل كمية كبيرة من الفيتامين A الذي يحفز خلايا الغشاء المخاطي التنفسي والمعوي.
أما الفطريات، مثل فطر باريس، البليروت، والفطر الياباني (الشييتاكي)، والطحالب (الواكامي أو الكومبو)، فتحتوي على متعدد السكريد، جزيء يزيد عدد الكريات البيضاء وينشطها. ويمكنك أن تقطعها إلى قطع صغيرة كي تزيد حجم السلطة مثلاً.
وكي تستفيد إلى الحد الأقصى من فيتاميناتها، اختر الخضراوات والفاكهة المحلية المقطوفة عند نضوجها أو المجلدة. 
إن كانت هذه المنتجات طازجة، فاستهلكها بسرعة. أعدها على البخار أو بسرعة بتقليتها قليلاً. ومن الأفكار الجيدة أيضاً طيِّب السلطة أو المعكرونة بأجنة القمح الغنية بالزنك.
الأسماك: أحماض أوميغا-3
تشير الدراسات الحديثة إلى أن للأحماض الدهنية الأساسية تأثيراً مضاداً للالتهاب، وهي تساعد الجسم على محاربة العدوى.
كي تحظى بكمية وافرة من أحماض الأوميغا 3، تناول بانتظام القليل من زيت الكولزا أو الجوز. ولا بد من الإشارة في هذا الصدد أيضاً إلى أن زيت الكولزا يتمتع بكثير من الفوائد الصحية التي يفتقر إليها كثير من الزيوت الأخرى. فهو يحتوي على مقدار أقل من الدهون المشبعة، إلا أنه غني بالستيرولات النباتية وبالفيتامين E المضاد للأكسدة.
على نحو مماثل، أضف إلى قائمة طعامك مرتين في الأسبوع الأسماك الدهنية، مثل الإسقمري والسردين والرنكة. ولا بد من الإشارة في هذا الصدد إلى أن الأسماك الدهنية تحتوي أيضاً على الفيتامين D الذي يعزز الخلايا المناعية. ولا يهم إن كانت طازجة أو مجلدة، برية أو من نتاج المزارع. ولكن نوِّع مكان اصطيادها واختر ماركات عالية الجودة مثل Label Rouge أو الشعار العضوي AB، ما يساعدك على تفادي تناول منتجات معدلة جينياً. وللحصول على الفوائد الأكبر من ثمار البحر، من الأفضل أن تستشير طبيبك أولاً قبل التهام كميات كبيرة منها. فلا شك في أنه سيقدم لك نصائح كثيرة تساعدك على تفادي مخاطر التلوث بالزئبق، الذي يُعتبر، عندما تكون نسبه عالية، ساماً للجهاز العصبي. لذلك من الضروري في هذه الحالة تجنب بعض الأنواع مثل القرش وأبو سيف، في حين يجب تناول أنواع أخرى باعتدل (أقل من 150 غراماً في الأسبوع)، مثل اللط، الهلبوت، الوراطة، والتونة.
التوابل: البوليفينولات
عندما يحارب الجسم الفيروسات مثلاً، ينتج مجموعة من الجذور الحرة. وبغية الحد من تأثيراتها السلبية، نستعين بمضادات الأكسدة. لا شك في أن الفاكهة والخضراوات تحتوي على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، شأنها في ذلك شأن التوابل والمطيبات. حتى إن لبعض هذه الأخيرة تأثيراً مضاداً للأخماج وللميكروبات. لذلك نوِّع الإضافات التي تغني بها كل يوم أطباقك بين النعناع، الثوم، الثوم المعمر، الريحان، الصعتر، إكليل الجبل، الزنجبيل... تشمل مصادر مضادات الأكسدة الأخرى البوليفينولات المتوافرة خصوصاً في الفاكهة الحمراء، الشوكولاتة المر، والشاي الأخضر.
أخيراً، تُعتبر بذور الكمون، الكزبرة، والأنواع المختلفة من معجون الكاري غنية جداً بالحديد. هل ترغب في الاستمتاع بحساء مضاد للزكام؟ تلذذ إذاً بكاري السمك أو لحم الضأن والطاجن والكسكس. فهذه أطباق كاملة تجمع بين الخضراوات (القرع الكوري البرتقالي، الجزر...)، اللحم أو السمك، والتوابل. هكذا يمكنك الاستمتاع بأطباق لذيذة تحمي من الأمراض طوال فصل الشتاء.
النباتات حليفتنا
لا شيء يحل محل نظام غذائي صحي ومتوازن. ولكن من الممكن أن تحمل إلينا النباتات فيضاً كبير من الفوائد الصحية. وسواء تناولتها على شكل كبسولة أو ذوبتها في كوب من الماء، يحتوي بعضها على مواد ناشطة طبيعية تساهم في تعزيز الدفاعات المناعية. أما الثلاثي الأكثر فاعلية في هذا المجال فهو:
• الأرز: يتمتع بتأثير مضاد للفيروسات.
• القنفذية: تمتاز هذه بتأثيرها المحفز
لجهاز المناعة والمضاد للبكتيريا.
• الكشمش: يتحلى بتأثير مضاد للالتهاب. "/المستقبل/" انتهى ل . م 

 
Addthis Email Twitter Facebook
 

كلمات و مفاتيح :

 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website