Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-11-04 12:23:28

بقلم الشيخ فهد سالم العلي الصباح

عدد الزوار: 11002
 
داعش بين النشوء والدور
 
 

بقدرة قادر، انقلبت الامور في الشرق الأوسط برمته، وبقدرة قادر صارت الحرية والديمقراطية مطلباً اساسياً في منطقة واسعة تضم اكثر من مئتي مليون من البشر الذي هم احياء يرزقون كما يقال، قلنا إنه الربيع العربي الموعود في بلاد لا يوجد فيها رئيس سابق.. 
فجأة وبقدرة قادر تشكلت القوى المسلحة بأحدث الأسلحة وراحت المجموعات المسحلة المسلحة تتكاثر وتتعدد فقلنا هو التنوع الذي يغني هذه الانتفاضات والثورات المسلحة.. 
وفجأة وبقدرة قادر رأينا بأم العين كيف تمحضت الاحداث عن جيش قوي مجهز بالاسلحة ومزود بادارة وقيادة ومجموعات لوجستيه، وضباط متمرسي بالحرب قادرين على اداراتها، وسموا انفسهم (داعش) اي الدولة الاسلامية في العراق والشام..
ثم بقدرة قادر ابتلعوا جميع الفرق المسلحة أو يكادون، وصاروا دولة تحتل مساحات هائلة من سوريا والعراق ويبلغ تأثيرها العابر للقارات ان كان في افريقيا  أو اوروبا وكامل العالم الاسلامي..
هذه الهجمة المتطرفة الارهابية التكفيرية لم تكن وليدة اللحظة ولا هي نتيجة للفراغ الامني، إنها ولا شك مرتبطة بالعالم الغربي الاستعماري، وبمنظوماته الاستخبارية، وقد هيأوا لها منظومة اعلامية في غاية من التطور، ويمكن الافتراض بأن الولايات المتحدة الاميركية على علاقة وثيقة بما يجري في شرقنا العربي، لاسيما وأنها، أي الولايات المتحدة قد طرحت شعار الفوضى الخلاقة أو ما يسمى بالشرق الاوسط الجديد، بعد شعار العلمنة سيء الذكر.. 
ويمكن الافتراض ايضاً، أن الغاية من خلق وتفعيل دور التطرف الديني لكي يكون سبب الاحتراب الطائفي، والعامل الحاسم في احياء الحروب الدينية تمهيداً لاضعاف الدول والشعوب العربية حتى لا تكون جاهزة، للتصدي للعدوان الاسرائيلي، ولا نقدر على الحدّ من النزعة الاستعمارية الغربية التي راحت تبسط وسائلها وأدواتها في بقاع شتى من بلاد العرب عبر القواعد العسكرية ومعاهدات الدفاع المشتركة بينها وبين حكومات عربية، ناهيك عن الاساطيل البحرية المنتشرة في جميع بحار العالم.
داعش ليست سوى النموذج "الاسلامي" لنا كان يجري في اوروبا خلال القرون الوسطى من عنف ديني وتطرف طائفي، ذهب ضحيته مئات الآلاف من العقلانيين.
وقد استفاد الغرب واميركا والدوائر الصهيونية من هذه الظاهرة  المتطرفة على عدة أوجه، منها تشويه صورة الدين الاسلامي وربطه بالارهاب بطريقه نمطية ممجوحة، وكذلك اضعاف العزيمة العربية والاسلامية من اجل التوحيد والقارب تمهيداً لتشكيل قوة ضغط من أجل رفع الظلم عن الفلسطينين وتحصيل حقوقهم، ومقاومة العدوان التوسعي الاستيطاني الاسرائيلي. 
ويمكن ملاحظة التغير في تعامل امركيا والغرب الاستعماري مع داعش، عن طريق كبح جماحها، والتخطيط لهزيميتها، وإذا صحّ هذا الاستنتاج فأن يجني بعد أن تحقق لاميركا وللغرب الاستعماري ولاسرائيل، تحقق لهم اضعاف جميع الدول المحيطة باسرائيل وتفكيكها الى دويلات متصارعه من الآن حتى آخر الدهر، وكذلك استنفاد الثروات العربية عن طريق سباق التسلح الناشط، الامر الذي لا يبشر بالخير والذي يعيق التنمية وتطور البلاد والشعوب..

Addthis Email Twitter Facebook
 

تصنيفات :

 
 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website