Facebook Page Twitter Page Instagram Page You Tube Page Email Apple Application Android Application
 
Al Mustagbal Website
أخبار مصورة
الكعبة المشرّفة في صور
أشكال ملفتة للغيوم فوق مدينة صور اللبنانية
الأنوار القطبية تضيء سماء اسكتلندا
كهوف من الجليد في بحيرة بيكال في سيبيريا
شلالات نياجرا
اروع الصور لامواج البحر
الطائرة الشمسية التي ستجول العالم من دون وقود
من سماء لبنان الجنوبية الغيم يرسم في تشرين لوحات سماوية
حين زينت الثلوج جنوب لبنان
Weather Kuwait
2015-10-06 22:36:53
عدد الزوار: 1176
 
صمام إلكتروني للرجال لتحديد النسل
 
 

الإحصاءات تؤكد أن 67% من العوائل تعتمد في تحديد النسل على وسائل منع الحمل المخصصة للنساء. إلا أن ابتكارا ألمانيا جديدا يقضي بمنع تدفق الحيوانات المنوية لدى الرجال، قد يساهم في تغيير هذه المعادلة.
واقع الحال أن أساليب منع الحمل المخصصة للرجال تقتصر إلى حد بعيد، على استعمال الواقي الذكري، بينما تتحمل النساء تبعات الأساليب المتعددة لمنع الحمل، والتي تتراوح بين الحبوب والعقاقير الطبية وصولا إلى "اللولب" والعمليات الجراحية الدقيقة.
وبعض الرجال يعمدون إلى عقد قناتي المني أو قطعها بهدف الحد من الإنجاب، إلا أن هذا النوع من الأساليب لا يترك مجالا للتراجع. فيما لا تزال منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، منذ العام 2011، تختبر حقنة للرجال تُخفّض نسبة التيستوستيرون في الجسم، وتقلل بالتالي فرز الحيوانات المنوية. إلا أن الحقنة لم تحقق النجاح المطلوب حتى الآن.
في المقابل، البروفيسور الألماني هارتفيغ ف. باور، ابتكر طريقة جديدة لوقف تدفق المني عند الرجال عبر استخدام صمام يشبه "الحنفية" في عمله، ومن الممكن فتحه وغلقه حسب الحاجة. وذكر "باور" أنه اقتبس الفكرة من النجار كليمنس بيميك الذي شاهد عملية ربط قناتي المني على التلفزيون، وفكر في استخدام أدوات عمله (الصمام) بدلا من التعقيم الكامل. واستطاع بيميك أن يقنع باور بإمكانية تطبيق الابتكار على الرجال الراغبين بتنظيم عملية الإنجاب.
"باور" اعتبر هذا الابتكار انصافا للمرأة التي تتحمل حتى الآن تبعات وعواقب ومضاعفات مختلف طرق منع الحمل، مؤكدا أن الصمام يمكن أن يحل بديلا عن حبوب منع الحمل للرجال، والتي يعمل الطب منذ سنوات على تطويرها. وأضاف "الصمام الذكوري يساهم أيضا في حماية البيئة، لأن مخلفات حبوب منع الحمل، وأهمها هرمون الاستروجين، تتسلل إلى المياه الجوفية، وإلى دورة الماء في الطبيعة، ومن ثم إلى مياه الشرب". "/المستقبل/" انتهى ل . م 

Addthis Email Twitter Facebook
 

كلمات و مفاتيح :

 
 
 
 
أخبار ذات صلة
 
Al Mustagbal Website