واشنطن - تحدثت الشرطة الأميركية، اليوم الأحد في 12 نيسان عن الحادث الارهابي الذي وقع بالقرب من مبنى الكونغرس، حيث ذكرت أن الرجل الذي أقدم على الانتحار، بالقرب من الجزء الغربي لمبنى الكونغرس الأميركي "الكابيتول"، كان يحمل لافتة كتب عليها "عدالة اجتماعية". وقال قائد شرطة الكابيتول، كيم داين، أن هذا العمل لا علاقة له بالإرهاب، لكنه رفض كشف هوية الرجل ودوافع انتحاره، وقال: "نعرف من هو لكن علينا بالتأكيد التحقق من ذلك" , مؤكداً أنه لم يتم إطلاق أي رصاصة من قبل أمن الكونغرس، موضحا أنه تم فحص حقيبة الظهر، التي كان يحملها الرجل قبل إعادة فتح المبنى ومركز الزوار الواقع بالقرب منه. ويقع الكونغرس في أحد طرفي موقع ناشيونال مول، المستطيل الأخضر الكبير، الذي يربط بين الكابيتول ونصب لينكولن، على بعد نحو 3 كيلومترات مرورا بالبيت الأبيض، إذ تنتشر على طوله نصب لذكرى المحاربين القدامى، وأبطال أميركيين وعدد من المتاحف. ويتجمع مئات السياح يوميا في هذا المكان، خصوصا في عطلة نهاية هذا الأسبوع، حيث ينظم مهرجان الكرز الياباني الذي يجذب آلاف الأشخاص سنويا. اغلاق مبنى الكونغرس لساعتين بعد الهجوم وأغلق مبنى الكونغرس السبت في 11 نيسان بعد إطلاق النار ، ثم اعيد فتحه بعد ساعتين من الحادث وتفحص الشرطة أيضاً عبوة مريبة قرب مجمع الكونغرس في واشنطن. وقالت المتحدثة باسم شرطة العاصمة كيمبرلي شنايدر "أغلق مبنى الكونغرس بسبب تهديد أمني محتمل. لا يمكن لأحد الدخول أو الخروج". ووقع الحادث السبت ولا توجد جلسة للكونغرس، هذا الأسبوع ومن ثم لا يوجد سوى عدد قليل من المشرعين في المدينة. انتهى غ . ش |